Key points are not available for this paper at this time.
اليوم، غيرت التكنولوجيا المحمولة مشهد تعلم اللغات وتعتبر الحدود التالية التي يتم البحث فيها عن إمكاناتها في تعزيز تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية. يُعتقد أن قابلية حمل الأجهزة المحمولة تجلب أساليب جديدة يمكن أن تشكل أنماط التعلم والبيداغوجيات، مما قد يجعلها أكثر تخصيصًا ويسمح للمتعلمين بالتعلم أثناء التنقل؛ وبالتالي، تعزز تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية. وهذا يخلق إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية (ESL). من خلال اعتبار التعلم المحمول هو الإطار الذي يمكن من خلاله فهم التطورات في تعلم اللغة المدعوم بالهاتف المحمول (MALL)، يقدم هذا البحث تأملات حول ما يمكن أن يقدمه تعلم اللغة المدعوم بالهاتف المحمول (MALL) والقيود التي قد يواجهها متعلمو اللغة الإنجليزية كلغة ثانية (ESL) عند استخدام MALL. قبل كل شيء، كانت قضية صعبة تغطية المهام التعليمية باستخدام جهاز محمول، خاصة في تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية (ESL). ومع ذلك، فإن الأجهزة المحمولة التي تحظى بشعبية بين الطلاب هي أدوات تحفيزية يمكن استخدامها في التعليم بالإضافة إلى أنشطة التعلم المتنوعة. وقد أثبت العديد من الباحثين ذلك من خلال النتائج الإيجابية. لذا، يجب أن نعترف بأن الأجهزة المحمولة تجد طريقها إلى الفصول الدراسية في جيوب الطلاب، وعلينا أن نضمن أن الممارسات التعليمية يمكن أن تشمل هذه التكنولوجيا المحمولة بطرق فعالة ومنتجة، خاصة لتعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية (ESL).
درس هاشم وآخرون هذا السؤال.