Key points are not available for this paper at this time.
من المقبول عمومًا أن الأيض قادر على تشكيل الاستجابة المناعية. ولم نبدأ في إدراك أن التداخل الأيضي المتبادل بين مختلف حجيرات الورم يسهم بقوة في البيئة المجهرية القاسية للورم (TME) ويضعف في نهاية المطاف كفاءة الخلايا المناعية ووظائفها المؤثرة إلا مؤخرًا. وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذه المراجعة في تقديم نظرة عامة حول الجهاز المناعي في السرطان؛ وتحديد موقع نقص الأكسجين والتنافس الأيضي كأساس لبيئة مجهرية مقيدة للورم (TME) وكعناصر فاعلة مهمة في الاستجابة المناعية المضادة للورم؛ وتحديد كيفية تأثير العلاجات المناعية على نقص التأكسج/إمداد الأكسجين والمشهد الأيضي للورم؛ والعكس بالعكس، كيف يؤثر الأكسجين والمستقلبات داخل البيئة المجهرية للورم (TME) على نجاح العلاجات المناعية. ومن خلال تحليل المساعي قبل السريرية والسريرية، سنناقش كيف يمكن للتوصيف الأيضي للبيئة المجهرية للورم (TME) أن يحدد أهدافًا وبصمات جديدة يمكن استغلالها بالاشتراك مع العلاجات المناعية القياسية ويمكن أن تساعد في التنبؤ بجدوى أدوية العلاج المناعي الجديدة والتقليدية.
درس Riera‐Domingo et al. (Thu,) هذه المسألة.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: