Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يتم تشخيص الخرف بشكل مبكر، وتتناول الكثير من الأبحاث تحديد حالات ما قبل الخرف والسعي وراء العلامات الحيوية لمرض الزهايمر. قد تزداد التقارير عن السلوك الانتحاري وطلبات المساعدة على الموت لدى الأشخاص المصابين بالخرف. الأساليب: قمنا بإجراء مراجعة أدبية انتقائية عن خطر الانتحار لدى الأشخاص المصابين بالخرف والقضايا الأخلاقية المرتبطة بالمساعدة على الموت في هذه الفئة. النتائج: في غياب أي علاجات فعالة لمرض الزهايمر أو أنواع أخرى من الخرف، هناك بالفعل أدلة على أن الأشخاص الذين يعانون من تغييرات معرفية طفيفة والخرف المبكر معرضون لخطر السلوك الانتحاري، غالباً في سياق الاكتئاب المصاحب. إن المعضلات السريرية والأخلاقية والقانونية المرتبطة بالانتحار بمساعدة طبيب والمساعدة على الموت في سياق الخرف موضوع نقاش مكثف. بالمثل، يرتبط التشخيص المبكر لمرض هنتنغتون بزيادة خطر السلوك الانتحاري. وبالتالي، هناك احتمال أن يؤدي التشخيص المبكر لمرض الزهايمر (عبر العلامات الحيوية والتصوير العصبي والتقييم السريري) إلى زيادة خطر الانتحار وطلبات الانتحار بمساعدة طبيب. الاستنتاجات: على الرغم من أن مختصّي الخرف قد أدركوا منذ فترة طويلة أهمية نهج حساس في إيصال الأخبار السيئة للمرضى والعائلات وإمكانية ردود الفعل الاكتئابية، لم يُعتبر السلوك الانتحاري نتيجة محتملة. ستحتاج هذه المفاهيم المسبقة إلى التغيير، وسيحتاج إلى تطوير بروتوكولات لمراقبة وإدارة خطر الانتحار لهذه الفئة.
دراپر وآخرون (جمعة) درسوا هذا السؤال.