Key points are not available for this paper at this time.
تفترض هذه الورقة أن هناك تحولًا في الخطاب حول فهم الدولية من وجهة نظر مثالية تسعى للتغلب على الضيق الوطني إلى وجهة نظر اقتصادية تتعلق بالفعالية وتحسين الذات، مما يؤثر أيضًا على الخطاب حول الأوروبية وبناء أوروبا من خلال التعليم. في هذا السياق، تُطرح تساؤلات حول العواقب التي يحملها هذا التحول الخطابي على التعليم والاحترافية. في النهاية، يتم الإشارة إلى تناقضين باعتبارهما حدودًا للاحترافية في التعليم الأوروبي: الأول يكمن في الفهم المتعارض لأوروبا والتعليم من أجل أوروبا؛ والثاني في استبدال السياسة بالتعليم (الذي يُفهم ليس فقط كسيطرة من القاعدة على الأهداف السياسية من خلال التعليم ولكن أيضًا كفكرة محددة للإنسانية).
مرل هومريك (الإثنين) درس هذا السؤال.