الملخص: إن الإستروجينات البيئية، وهي مجموعة من المركبات النشطة الخاصة بالهرمونات الخارجية، تتواجد بشكل متكرر في علف الحيوانات، والماء، وبيئات التربية. يمكن لهذه المركبات، التي تشمل الإستروجينات الزائفة الاصطناعية، والإستروجينات النباتية، والإستروجينات المعدنية، أن تعطل الفيزيولوجيا التناسلية والعمليات التنموية في الحيوانات الأليفة. تستعرض هذه المراجعة آثارها على النتائج التناسلية الرئيسية مثل تكوين الجريبات، تكوين الحيوانات المنوية، جودة الأمشاج، والخصوبة بشكل عام. نحن نناقش الآليات الجزيئية الأساسية، محوريين على إشارات مستقبلات الهرمونات والتعديلات الوراثية، ونسلط الضوء على الأهمية الخاصة للتعرض بالجرعات المنخفضة وفي مراحل التطور المحددة في تجمعات التربية. بالإضافة إلى ذلك، يتم تسليط الضوء على استراتيجيات التخفيف المحتملة، بما في ذلك الاستراتيجيات الغذائية، إدارة العلف، والتدخلات الوراثية أو البيوتكنولوجية الهادفة إلى الحفاظ على الأداء التكاثري وصحة الحيوانات. توضح هذه المراجعة الآليات السامة التناسلية للإستروجينات البيئية وتوفر قاعدة علمية لتطوير استراتيجيات فعالة للوقاية والتخفيف.
درس ليانغ وآخرون (سون) هذا السؤال.