Key points are not available for this paper at this time.
تظهر جائحة COVID-19 تأثيرًا قويًا على الناس من حيث عدم اليقين وعدم الاستقرار الذي تسبب فيه في مجالات مختلفة من الحياة اليومية. عدم اليقين وعدم الاستقرار هما أيضًا مشاعر تميز مرحلة البلوغ الناشئة (EA). تولد هذه المشاعر قلقًا بشأن الحاضر والمستقبل وتشكل مصدرًا للقلق الذي يؤثر سلبًا على الوظائف الشخصية والاجتماعية. يبدو أن القلق هو التأثير المركزي للجائحة وقد اقترحت الدراسات الأخيرة أنه مرتبط بإدراك خطر COVID-19. في هذه الدراسة، تم جمع عينة من 1045 بالغًا ناشئًا إيطاليًا: (1) لتقييم شدة القلق والإدراك الخطر المرتبط بـ COVID-19 وعلاقتهما و(2) لمقارنة الصحة العامة والعوامل الوقائية مثل المواقف بشأن الأمان، العلاقات، احترام الذات، والفعالية الذاتية عبر فئات شدة القلق وإدراك الخطر. سلطت نتائج هذه الدراسة الضوء على أن فئات شدة القلق كانت موزعة بشكل متجانس عبر العينة وأن نصف المشاركين أشاروا إلى قلق معتدل إلى شديد. أظهرت سلسلة من تحليلات التباين والمقارنات اللاحقة أن الصحة العامة وجميع العوامل الوقائية انخفضت وفقًا لشدة القلق. كانت أعلى في المشاركين الذين لديهم إدراك مرتفع للخطر، باستثناء الفعالية الذاتية. نظرًا للخصائص التحديّة للجائحة و EA، من الضروري مراقبة شدة القلق من أجل منع تأثيرات طويلة الأمد على الصحة العقلية والبدنية، بالإضافة إلى إبقاء البالغين الناشئين على علم بالمخاطر المرتبطة بالجائحة. يجب تقديم تدخلات وبرامج دعم تستند إلى تحسين احترام الذات والفعالية الذاتية، وكذلك الثقة في العلاقات، للبالغين الناشئين على المدى الطويل، خارج نطاق التفشي الحالي.
درس جيرماني وآخرون (Mon،) هذا السؤال.