Key points are not available for this paper at this time.
كتبت هذه المقالة خصيصًا من قبل محرري الضيوف في المجلة كمقدمة للقضايا الرئيسية في إجراء مقارنات دولية بشأن السياسات والممارسات الشاملة. يجادل المؤلفون بأن هناك تضخيمًا حقيقيًا للمشكلات المنهجية التي يواجهها الباحثون العاملون في التعليم المقارن عندما يأخذون في الاعتبار مجال التعليم الخاص والشامل. تتم مناقشة مجالين ‘مشكلة’: (i) عدم قابلية مقارنة المصطلحات - الكلمات مثل الشمول قد تعني أو لا تعني الشيء نفسه عند ترجمتها إلى لغات وسياقات أخرى؛ و (ii) الصعوبات المنهجية inherent في ‘السكان المستهدفين’ للبحث في التعليم الشامل - لا يتم تحديد أو تقييم أو تقديم الدعم للتلاميذ ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة بنفس الطرق داخل البلدان. وهذا يعني أن مقارنات المناهج ضمن البلدان هي مشكلة - وتجعل مقارنة هذه البلدان على مستوى دولي أمرًا صعبًا للغاية. وبالتالي، فإن السؤال الرئيسي هو بالضبط ما الذي يمكن مقارنته بشكل مفيد؟
د. أليسي وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.