Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: مقاومة الأنسولين ووظيفة خلايا بيتا غير الطبيعية كلاهما يعتبران مساهمين مهمين في نشأة مرض السكري من النوع الثاني. يحسن تدريب التمارين حساسية الأنسولين، ولكن تأثيراته على وظيفة خلايا بيتا لم تُدَرَس بشكل جيد. تصميم البحث والأساليب: تم تقسيم البالغين غير النشيطين الذين يعانون من زيادة الوزن عشوائيًا إلى مجموعة ضابطة أو واحدة من ثلاث برامج تمارين لمدة 8 أشهر: 1) كمية منخفضة/كثافة معتدلة، 2) كمية منخفضة/كثافة عالية، أو 3) كمية عالية/كثافة عالية. من بين 387 عشوائيًا، أكمل 260 الدراسة و237 لديهم بيانات كاملة. تم نمذجة حساسية الأنسولين (S(i))، والاستجابة الحادة للأنسولين للجلوكوز (AIRg)، ومؤشر التوزيع (DI = S(i) x AIRg) من اختبار تحمل الجلوكوز بالتسريب الوريدي. النتائج: مقارنةً بالموضوعات الضابطة، أدت جميع برامج التدريب الثلاثة إلى زيادات في DI. ومع ذلك، شهدت مجموعة الكثافة المعتدلة زيادة أكبر بكثير في DI مقارنةً بأي من مجموعات الكثافة العالية وعبر آلية مختلفة. عززت مجموعة الكمية العالية/الكثافة العالية S(i) وكان لديها انخفاض تعويضي في AIRg، بينما كانت لمجموعة الكثافة المعتدلة تحسين مماثل في S(i) ولكن تقريبًا دون أي انخفاض في AIRg. من المهم أن مجموعة الضبط غير النشيطة شهدت زيادة ملحوظة في جلوكوز الصيام. الاستنتاجات: بقدر ما يعكس DI وظيفة خلايا بيتا بدقة، لاحظنا أن كل من تدريب التمارين بكثافة معتدلة وعالية حسّن وظيفة خلايا بيتا، وإن كان من خلال آليات متميزة. ليس من الواضح أي هذه الآليات تفضل للحفاظ على الصحة الأيضية. بينما أدت تمارين الكثافة المعتدلة إلى تحسن أكبر في DI، والذي قد يعكس انتقالًا نحو DI أكثر طبيعية، ستكون التحقيقات طويلة الأمد ضرورية لتحديد أيها كان أكثر فعالية في تقليل خطر الإصابة بالسكري.
درس Slentz وآخرون هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: