Key points are not available for this paper at this time.
هل تؤثر القيم الثقافية والتقاليد على تطور أساليب التكيف؟ للإجابة على هذا السؤال، قمنا بمقارنة التقارير الذاتية عن التكيف من قبل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عامًا في تايلاند والولايات المتحدة. تم إجراء مقابلات مع مائة وواحد وأربعين طفلًا حول ستة مصادر ضغط شائعة: الانفصال عن صديق، الحقن في مكتب الطبيب، غضب البالغين، العداء من الأقران، الفشل المدرسي، والإصابة الجسدية. تم تصنيف أساليب التكيف التي أبلغ عنها الأطفال على أنها ظاهرة أو خفية. وتم تصنيف أهداف التكيف على أنها تعكس السيطرة الأولية (محاولات التأثير على الظروف الموضوعية) أو السيطرة الثانوية (محاولات التكيف مع الظروف الموضوعية) أو التخلي عن السيطرة. على الرغم من أن النتائج كشفت عن العديد من أوجه الشبه بين الدول، كانت هناك أيضًا تأثيرات رئيسية وتفاعلية متعددة تتعلق بالثقافة، مما يشير إلى أن السياق الاجتماعي الثقافي قد يكون حاسمًا لفهمنا لتكيف الأطفال. متماشياً مع الأدبيات حول الثقافة التايلاندية، أبلغ الأطفال التايلانديون عن أكثر من ضعف التكيف الخفي مقارنة بالأطفال الأمريكيين في حالة تعرضهم لتوترات تتعلق بشخصيات السلطة البالغة (مثل غضب البالغين، الحقن في مكتب الطبيب). كما أبلغ الأطفال التايلانديون عن أهداف للسيطرة الثانوية أكثر من الأمريكيين عند التكيف مع الانفصال، لكن الأطفال الأمريكيين كانوا أكثر احتمالاً بخمس مرات من التايلانديين لتبني أهداف السيطرة الثانوية للتكيف مع الإصابات. تدعم النتائج نموذجًا لتنمية التكيف يتفاعل فيه العراقيل الثقافية مع خصائص الضغوط، حيث من المرجح أن تظهر الفروق المجتمعية في الحالات التي تصبح فيها المعايير الثقافية المحددة بشكل خاص بارزة.
درس مكارتي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.