Key points are not available for this paper at this time.
كانت أول منشورة لي كطالب دراسات عليا تجربة ميدانية تستخدم "بوتات" تويتر لفرض عقوبات اجتماعية على المستخدمين المشاركين في التحرش العنصري. لقد أكد النموذج السائد في العلوم الاجتماعية الكمية على ضرورة أن تكون الأبحاث "صالحة داخلياً"، مع تفضيل للتجارب العشوائية المحكمة مثل التي أجريتها. وقد تم استقبال مشروع البحث هذا بشكل جيد، سواء من قبل تخصص العلوم السياسية أو من قبل الجمهور، لكنني لم أعد أعتقد أن التجارب الميدانية الفريدة هي أداة قيمة لدراسة السلوك عبر الإنترنت كما كنت أعتقد سابقًا. المشكلة هي أن المعرفة التي تولدها تتراجع بسرعة كبيرة (أو بالأحرى، أن المجالات التي يمكن تطبيقها عليها قليلة للغاية) لأن موضوع الدراسة يتغير بسرعة كبيرة. لقد كنت أطور مفهوم "الصلاحية الزمنية" كشكل من أشكال "الصلاحية الخارجية" التي تتعلق بشكل خاص بدراسة وسائل التواصل الاجتماعي. أقترح سبيلين لإنتاج أبحاث أكثر صلاحية زمنياً: (1) نشر أسرع وأكثر شفافية (تكييف نموذج CS لإجراءات المؤتمر)؛ (2) "تجويف" البحث التجريبي، واستبدال التجارب متوسطة الحجم مثل عملي ببحوث وصفية بحتة (اثنوجرافية أو واسعة النطاق) أو بتجارب ضخمة وتعاونية وقابلة للتكرار.
درس كيفن مانجر (Mon,) هذا السؤال.