Key points are not available for this paper at this time.
قد يختلف الثراء (عدد الأنواع) والتكافؤ (انتظام وفرة الأنواع) في التجمعات الميتة عن المجتمعات الحية المقابلة لها نتيجة لعمليات مثل النقل بين الموائل، والتكثيف البيئي، والتلف التافونومي التبايني. يشير تحليل 132 مقارنة إحصائية فردية بين الأحياء والأموات للرخويات القاعية من بيئات بحرية متنوعة ذات قيعان رخوة إلى أن التكافؤ في المتوسط لا يختلف كثيراً بين التجمعات الحية والميتة، بغض النظر عن البيئة الترسيبية المحددة أو حجم حبيبات الرواسب المرتبطة بها. ومع ذلك، يمكن للتجمعات الميتة الفردية أن تنحرف بشكل كبير عن التجمعات الحية المقابلة لها، خاصة إذا جرت معالجتها باستخدام شبكة دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت التجمعات الميتة التي جُمعت باستخدام مناخل ذات فتحات شبكية تبلغ 2 mm أو أخشن تكافؤاً أكبر بشكل متسق وذي دلالة إحصائية مقارنة بالتجمعات الحية المقابلة. وتُعد هذه النتائج مشجعة للتقييمات واسعة النطاق للتكافؤ في السجل الأحفوري استناداً إلى مقارنة متوسط القيم (وليس للتجمعات الفردية) وحيثما تكون اتجاهات التكافؤ هي الهدف من الدراسة. أظهرت مقارناتنا بين الأحياء والأموات للثراء المصحح لحجم العينة بواسطة طريقة التخلخل (rarefaction) أن التجمعات الميتة كانت في المتوسط أكثر ثراءً بنحو ~1.45 مرة من التجمعات الحية المقابلة بغض النظر عن الحجم بعد التخلخل. وفي 63.6% من التجمعات الميتة، كان كل من الثراء والتكافؤ لدى الأموات أكبر منه لدى الأحياء، مما يشير إلى متوسط زمني كافٍ لرصد التغيرات العشوائية أو الاتجاهية المهمة في المجتمع الحي و/أو إدخال أفراد من خارج الموئل الذي أُخذت منه العينات. وفي 12.9% من المجموعات، كان كل من ثراء الأموات وتكافؤهم أقل من الأحياء، مما يشير إما إلى فقدان سريع للأصداف الميتة بحيث ينخفض تنوع الأموات إلى ما دون المجتمع الحي المحلي أو الفقدان الانتقائي للأصناف المعرضة للتلف التافونومي. وفي 18.2% من مجموعات البيانات، كان ثراء الأموات مرتفعاً بينما كان تكافؤهم منخفضاً بالنسبة للأحياء: وتُفسر هذه النتائج على أنها تعكس إضافة مواد غير متوطنة (allochthonous) ذات تكافؤ منخفض. أما النسبة المتبقية البالغة 4.5% من مجموعات البيانات، فكانت ذات تكافؤ مرتفع للأموات ولكن ثراء منخفض، مما يشير إلى أن الأحياء والأموات في هذه الحالة قد لا يرتبطان ارتباطاً وثيقاً. وفي سبع سلاسل زمنية متاحة، كان التقلب الزمني في المجتمعات الحية على مدى 6–24 شهراً كبيراً ولكنه لم يستطع تفسير قيم التكافؤ المرصودة (والتي كانت أعلى في الغالب) في التجمعات الميتة المقابلة، والتي كان تكافؤها وتركيبها مستقرين تماماً في الدراسات القليلة التي فُحصت. ويوضح مقطع مكاني أُخذت عيناته بكثافة أن التغيرات في تكافؤ التجمعات الحية على طول التدرج البيئي قد حُفظت في التجمعات الميتة المقابلة، على الرغم من أن تكافؤ الأموات في أي موقع على التدرج كان أعلى بكثير من تكافؤ الأحياء.
درس Olszewski et al. (Mon,) هذا السؤال.