Key points are not available for this paper at this time.
في السنوات الأخيرة، شهد اعتماد التقنيات الناشئة في التعليم (ETE) نمواً ملحوظاً. ومع ذلك، لا تزال عملية دمج هذه التقنيات بشكل فعال تمثل تحدياً كبيراً، حيث لم يحظَ العديد من المعلمين بالاستعداد المهني/ الوظيفي للاعتراف بها واستخدامها كأدوات تعليمية بالشكل الصحيح. بالرغم من أن نهج STEM قد تصدر المشهد في تعليم العلوم، إلا أنه لا يزال يتطلب استعداداً مناسباً للمعلمين من أجل تنفيذه بنجاح. في هذه الدراسة، تم تطوير برنامج من عشر جلسات للمعلمين المستقبليين وتم تقييمه لتعزيز المهارات والمعرفة اللازمة لدمج الموارد التكنولوجية المختلفة في تعليم STEM بشكل فعال. يهدف البرنامج إلى سد الفجوة بين التكنولوجيا والبيداغوجيا، مما يمكن المعلمين من تعظيم استخدام التقنيات الناشئة لتعزيز تجارب التعلم. تؤكد الاستنتاجات الرئيسية على أهمية التعليم المرتكز على التكنولوجيا للمعلمين المستقبليين، مما يبرز ضرورة وجود برامج تدريب للمعلمين تتماشى مع الإمكانات التكنولوجية وتطبيقاتها العملية في الفصول الدراسية. إن دمج التقنيات الناشئة يدعم الأساليب البيداغوجية المعاصرة مثل تعليم STEM، مما يعزز من مشاركة الطلاب الفعالة ومهارات حل المشكلات. للاستفادة الكاملة من إمكانات التقنيات الناشئة، يحتاج المعلمون إلى التدريب والدعم. من vital تطوير مسارات تدريب شاملة لهذه التقنيات لتقليل الفجوة بين التكنولوجيا والدمج الفعال في التعليم.
درس سيلفا-دياس وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.