Key points are not available for this paper at this time.
تم تطبيق تقنيات البيئة الجزيئية لتقييم التغيرات في هيكل مجتمع البكتيريا على طول تدرج الأكسجين الرأسي في نوى التربة المغمورة بالأرز. أظهرت قياسات الميكروسنسور أن الأكسجين انخفض من 140 ميكرومول/لتر عند واجهة الماء المغمور/التربة إلى كميات غير قابلة للاكتشاف عند عمق تقريبي يبلغ 2.0 مم وما دون. تم الحصول على أنماط بصمة المجتمع القائمة على الجين 16S rRNA من شرائح التربة بسماكة 200 ميكرومتر من كل من المناطق المؤكسدة وغير المؤكسدة باستخدام تقنية T-RFLP (تعديل طول شظايا القيود الطرفية). كشفت بصمات الأصابع عن تحول هائل في أنماط المجتمع بما يتماشى مع انخفاض الأكسجين المقيس مع العمق. كانت تسلسلات مستنسخات الجين 16S rDNA المستردة من المنطقة المؤكسدة أو غير المؤكسدة تتطابق مباشرة مع تلك الشظايا الطرفية التي كانت مميزة للغاية للمنطقة المعنية. حدد تحليل التسلسل المقارن لهذه المستنسخات أعضاء من الفئات الفرعية ألفا وبيتا من البكتيريا البروتيوبكتيريا كالسكان الوفيرة في المنطقة المؤكسدة. بالمقابل، تم تحديد أعضاء مجموعة العنقود الكلستريديال I كمجموعة البكتيريا السائدة في التربة ذات الأكسجين المنخفض. أدت عملية استخراج RNA الكلي تليها نسخة عكسية من تفاعل البوليميراز المتسلسل لجين 16S rRNA البكتيري وتحليل T-RFLP إلى أنماط بصمة المجتمع لكل من المناطق المؤكسدة وغير المؤكسدة في نوى التربة المغمورة، مماثلة لتلك التي تم الحصول عليها من التحليل القائم على الجين. تشير هذه النتيجة إلى أن المجموعات الميكروبية التي تم اكتشافها على مستوى الجين هي السكان النشطون استقلابياً داخل شرائح التربة المؤكسدة وغير المؤكسدة التي تم فحصها.
درس لوديمان وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.