Key points are not available for this paper at this time.
تفترض فرضية أصول الأمراض لدى البالغين أن التعرضات التطويرية المبكرة تتضمن تعديلات جينية غير مشفرة، مثل ميثيل الحمض النووي، التي تؤثر على قابلية الإصابة بالأمراض لدى البالغين. يرتبط التعرض في الرحم أو بعد الولادة للبيسفينول أ (BPA)، وهو مادة كيميائية عالية الإنتاج تُستخدم في تصنيع البلاستيك المصنوع من البوليكربونات، بزيادة الوزن، وزيادة حالات سرطان الثدي والبروستاتا، وتغير وظيفة التكاثر. تظهر هذه الدراسة أن تعرض الأم لهذا المركب النشط بيولوجياً قد حول توزيع لون الفرو لذرية الفئران الصفراء (Avy) نحو الأصفر عن طريق تقليل ميثيل CpG (دينوكليوتيد السيتوزين-الجوانين) في جين retrotransposon لجزيئات A داخل الخزانة المائية قبل جين Agouti. كما تم تقليل ميثيل CpG في موضع آخر مستقر، وهو بروتين الربط لمُنشط CDK5 (CabpIAP). كان ميثيل الحمض النووي في موضع Avy متشابهاً في الأنسجة من الطبقات الجرثومية الثلاث، مما يوفر دليلاً على أن نمط التعديل الجيني أثناء التطور المبكر للخلايا الجذعية حساس لتعرض BPA. علاوة على ذلك، فإن مكملات النظام الغذائي للأم، سواء مع مانحي الميثيل مثل حمض الفوليك أو فيتوستروجين الجينستين، قد ألغت التأثير المسبب لنقص الميثيل في الحمض النووي الناتج عن BPA. وبالتالي، نقدم أدلة قوية على أن التعرض المبكر للبيسفينول أ يمكن أن يغير النمط الظاهري للذرية عن طريق تغيير الجينوم بصورة دائمة، وهو تأثير يمكن التغلب عليه من خلال مكملات النظام الغذائي للأم.
دولينوي وآخرون (الخميس) درسوا هذا السؤال.