Key points are not available for this paper at this time.
عندما تؤدي صيانة البرمجيات إلى تغيير شيفرة المصدر، يحدث التغيير غالبًا بطريقة غير منظمة مما يؤدي إلى شيفرة مصدر تكون بطبيعتها أكثر صعوبة في الصيانة. يمكن اعتبار الأثر طويل المدى كحلقة هبوطية تنتهي بشيفرة تُعتبر شبه 'غير قابلة للصيانة' حيث يُعد بدء العمل من جديد أكثر فعالية من حيث التكلفة. في كثير من الأحيان، لم يتمكن موظفو البرمجيات والمديرون، الذين يدركون أن الشيفرة أصبحت أقل قابلية للصيانة، من تقدير بدقة مفيدة الدرجة التي تدهورت بها القدرة على الصيانة. والنتيجة هي أنهم إما يواصلون إضاعة الوقت والمال في صيانة الشيفرة التي تكون فعليًا غير قابلة للصيانة، أو يختارون التعايش مع ما يبدو أنه شيفرة سيئة، دون لمسها خوفًا من كسرها. لتفادي هذه الحالة، يحتاج مطورو البرمجيات إلى القدرة على قياس كل من المستوى الحالي لصيانة البرمجيات وأثر أي تغيير معين عليها. يناقش هذا البحث تطبيق مقاييس البرمجيات كأداة لقياس قابلية صيانة الشيفرة، وبالتالي، لاتخاذ القرارات. يركز الجزء الأول من النقاش على استخلاص مجموعة دنيا من المقاييس التي يمكن حسابها بسهولة والتي، عند أخذها معًا، يمكن أن تنتج قياسًا وحيد القيمة (أو مؤشر) لصيانة الشيفرة. تُعرض دراسات الحالة بعد ذلك لتوضيح ليس فقط الدرجة التي يمكن أن تتدهور بها البرمجيات مع مرور الوقت، ولكن كيفية استخدام 'مؤشر الصيانة' (MI) لقياس القابلية للصيانة والمساعدة في اتخاذ القرارات. أخيرًا، تُقدَّم منهجية لجعل تقييمات المقاييس متاحة بسهولة لموظفي البرمجيات بحيث يمكنهم الآن دمج مقاييس الصيانة بسهولة في عمليات الصيانة (وتطويرها). ونتيجة لذلك، تصبح حلقة تدهور الشيفرة على الأقل معروفة، وآمل أن تكون أقل حدة، وربما يمكن تجنبها تمامًا. © 1997 بواسطة جون وايلي وأولاده، المحدودة.
دStudier Welker وآخرون (الخميس) هذا السؤال.