Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: العلاج الكيميائي الإشعاعي قبل العملية هو العلاج القياسي لسرطان المستقيم المتقدم محليًا. ومع ذلك، فإن من غير المؤكد ما إذا كانت المرحلة السريرية قبل العلاج، أو درجة الاستجابة للعلاج المساعد، أو المرحلة المرضية هي الأكثر موثوقية في التنبؤ بالنتيجة. قامت هذه الدراسة بمقارنة عناصر التصنيف المختلفة والمتغيرات المرتبطة بالعلاج لتحديد أي العوامل أو مجموعة العوامل تتنبأ بشكل موثوق بالبقاء خاليًا من المرض لدى مرضى سرطان المستقيم الذين يتلقون العلاج المدمج المساعد. الطرق: تم التعرف على 342 مريضًا متتاليًا مصابًا بسرطان المستقيم المتقدم محليًا تم تصنيفه بواسطة الموجات فوق الصوتية الشرجية من قاعدة بيانات مؤسسية محفوظة بشكل استباقي. خضع المرضى لاستئصال المستقيم بعد 4 إلى 8 أسابيع من دورة علاج إشعاعي حوضي/كيميائي متزامن لمدة 5.5 أسابيع. تم تصنيف درجة تراجع الورم نسيجيًا على كل عينة مستئصلة باستخدام مقياس استجابة تم الإبلاغ عنه سابقًا من 0% إلى 100%. تم إنشاء نماذج للتنبؤ بالبقاء خاليًا من المرض باستخدام عناصر التصنيف المتاحة قبل العلاج وبعده بالإضافة إلى درجة تراجع الورم التي تم ملاحظتها نسيجيًا. تم قياس دقة النماذج ومقارنتها من خلال مؤشر الاتفاق، مع فترة ثقة 95% (CI). النتائج: أدى تقسيم المرضى حسب درجة تراجع الورم إلى التنبؤ بالنتيجة مع مؤشر اتفاق قدره 0.65 (95% CI، 0.59-0.71)، وهو أفضل بكثير من النماذج التي تستخدم عناصر المرحلة قبل العملية (مؤشر اتفاق قدره 0.54؛ 95% CI، 0.50-0.58). ومع ذلك، وُجد أن النموذج الأكثر توقعًا للبقاء خاليًا من المرض قسم المرضى حسب التصنيف النهائي للمرحلة المرضية T والعناصر التصنيفية N، مع مؤشر اتفاق قدره 0.75 (95% CI، 0.70-0.80). الخلاصة: استجابة الورم للعلاج قبل العملية هي مُتنبئ قوي بالنجاة من المرض. ومع ذلك، فإن النتيجة تُقَدر بشكل أكثر دقة بواسطة المرحلة المرضية النهائية، التي تتأثر بكل من المرحلة قبل العملية والاستجابة للعلاج.
درس كوا وآخرون (Mon،) هذا السؤال.