Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: اختبار الفرضية القائلة بأن الانفصال في مرحلة المراهقة مرتبط إيجابياً بالضغط أو الإساءة التي تم التعرض لها سابقاً، قام المؤلفون بتقييم الانفصال في مجموعة متنوعة من المراهقين المضطربين وفحصوا العلاقة بين درجة الانفصال ودرجة الضغط أو الإساءة أو الصدمة التي تم الإبلاغ عنها في الطفولة. الطريقة: كان المشاركون 47 مراهقاً، تتراوح أعمارهم بين 13-17 عاماً، تم إدخالهم لفترات تتراوح بين 1-13 أسبوعاً في مستشفى نفسي خاص؛ 35 كانوا فتيات و12 كانوا فتياناً. أكمل المشاركون مقياس تجارب الانفصال واستبيان عن الإساءة والصدمة للأطفال. كانت السجلات الطبية لـ 40 من أصل 47 مراهقًا متاحة أيضًا. النتائج: ارتبطت الدرجات على مقياس تجارب الانفصال بشكل كبير بالإساءة البدنية الذاتية أو العقاب، الإساءة الجنسية، الإساءة النفسية، الإهمال، والأجواء المنزلية السلبية ولكن ليس مع تقييمات الإساءة المستندة إلى السجلات الطبية. الاستنتاجات: إلى جانب عمل المؤلفين السابق الذي يظهر علاقة بين الضغط في الطفولة والانفصال لاحقاً لدى طلاب الجامعات العاديين، تدعم هذه النتائج الرأي القائل بأن الانفصال يمثل رد فعل على التجربة السلبية المبكرة ويضع اضطراب الشخصية المتعدد في الطرف المتطرف من استمرارية عواقب الانفصال الناتجة عن صدمة الطفولة. يجب على الباحثين الاستمرار في محاولة التعرف على المرضى النفسيين الذين يتميزون بخصائص أو أعراض انفصالية بارزة ومحاولة الربط بين هذه الظواهر والتجارب السلبية السابقة.
درس ساندرز وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.