Key points are not available for this paper at this time.
في عالم الشركات، تعتبر سلوكيات الماضي للشركة مهمة، ولكن ليس إلى حد نسيان المستقبل ودروسه الجديدة. يتحدث أتباع المدرسة السلوكية عن "التعلم التدريجي" الذي يتكون من عدم نسيان سلوكيات الماضي، ولكن تحديثها بالدروس الجديدة المستفادة من التجارب الجديدة. نراها كوسيلة لتهيئة المنظمة لاغتنام الفرص التعليمية المتاحة لها بشكل مستمر، بحيث تصبح منظمة متعلمة. بالنسبة للعديد من الشركات، لا يعرفون كيف يصبحون متعلمين. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يعرفون حتى أنهم يستطيعون التعلم. في مقالنا الحالي، سوف نشرح أولاً بالتفصيل مفهوم الشركة المتعلمة. بعد ذلك، سنقدم العملية اللازمة لتصبح شركة متعلمة. وأخيراً، سنستعرض الشروط المسبقة التي يجب أن تمتلكها الشركة لتصبح متعلمة. مقالتنا المتواضعة هي خطوة أولى في بناء الشركة المتعلمة.
إل حراك عادل - (الأربعاء) درس هذا السؤال.