Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: تم اقتراح أن القيادة التحويلية (TFL) تخلق تغييرات إيجابية في الموظفين بهدف تطويرهم إلى قادة. يدمج المؤلفون أسلوب القيادة الراسخ هذا مع الأبحاث الحديثة حول الصفقات الفردية (i-deals). يقترح المؤلفون أن تكون TFL عاملاً متنبئًا بالصفقات الفردية المستندة إلى المهام والتطوير، ويقترحون أن تعمل الصفقات الفردية كآلية وسيطة تربط بين TFL ونتائج الموظفين (رضا العمل، ضغط العمل وأداء المدير). التصميم/المنهج: استخدم المؤلفون تصميم بحث بمسافات زمنية، وجمعوا أربع موجات من البيانات من 140 موظفًا و78 قائدًا. النتائج: وُجد أن TFL عامل مهم في التنبؤ بالصفقات الفردية. تنبأت الصفقات الفردية برضا العمل وضغط العمل؛ كما أنها وسّطت العلاقة بين TFL وهذين الناتجين للموظف. ومع ذلك، لم تكن الصفقات الفردية مرتبطة بأداء الموظف ولم تعمل كوسيط للعلاقة. الأصالة/القيمة: أولاً، تُظهر أن القادة التحويليين الذين يأخذون بعين الاعتبار المهارات الفريدة للموظفين ويدعمون نموهم المهني هم أكثر احتمالاً لمنح ترتيبات شخصية. ثانيًا، مستمدة من نظرية التبادل الاجتماعي، توضح أن الصفقات الفردية قد تعمل كحلقة وصل بين TFL ونتائج الموظفين. يجسر الورقة الفجوة بين أدبيات القيادة والصفقات الفردية لتحديد النقاط الرئيسية التي يمكن من خلالها للقادة تعزيز رضا الموظفين ورفاهيتهم وأدائهم.
درس كاراكيتابوغلو-أيغون وآخرون هذا السؤال.