تتناول المقالة مشكلة الوقاية من اضطرابات الوضعية لدى الشباب من خلال التربية البدنية. تتعلق أهمية الدراسة بالزيادة المتنامية في عدد الاضطرابات الوظيفية والبنائية لجهاز الهيكل العظمي لدى الطلاب والتلاميذ، والتي ترتبط بنقص النشاط البدني، والعمل المطول على الكمبيوتر، وعدم الالتزام بمعايير النظافة. الهدف من العمل هو تحليل إمكانيات الثقافة البدنية كوسيلة فعالة للوقاية من اضطرابات الوضعية وتطوير توصيات عملية لتنظيم الحصص الدراسية. تلخص المقالة الأساليب العلمية للوقاية من اضطرابات الوضعية وتكشف الآليات التي تؤثر بها التمارين البدنية على تشكيل وضعية صحيحة. تشير نتائج البحث إلى أن جلسات التربية البدنية المنتظمة تساهم في تقوية الحزام العضلي، وتطوير المهارات الحركية، وتقليل خطر التشوهات العمودية.
قام كريموف دويسنباي ديينبايفتش (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.