Key points are not available for this paper at this time.
يمكن زراعة الخلايا الشجرية ذات الوظيفة القوية في تقديم المستضدات من الدم المحيطي باستخدام السيتوكينات المؤتلفة، ولدى هذه الخلايا إمكانية فائدتها كعوامل مناعية في علاج السرطان وحالات الأمراض الأخرى. ومع ذلك، فإنه لا يُعرف ما إذا كانت هذه الخلايا الشجرية المتميزة في المختبر لديها القدرة على الهجرة في الكائن الحي، وخاصة إلى المناطق T-cell في الأنسجة اللمفاوية. لقد استخدمنا نظام علامات فلورية لتتبع هجرة الخلايا الشجرية، التي تم زراعتها في المختبر من دم الشمبانزي المحيطي، بعد الحقن تحت الجلد. نحن نبلغ أن الخلايا الشجرية المحقونة تهاجر بشكل تلقائي وسريع إلى العقد اللمفاوية المصرفة، حيث تبقى لمدة لا تقل عن 5 أيام. تتداخل الخلايا المحقونة مع خلايا T في المناطق المحيطة بالجراب والقشرة وتحتفظ بتعبير عالي المستوى عن جزيئات CD86 وCD40 وMHC من الفئة II، مما يعكس نمطاً ظاهرياً لوظيفة قوية لعرض المستضدات. نستنتج أن الخلايا الشجرية المتميزة في المختبر من الدم المحيطي والمُعطاة تحت الجلد تتصرف بطريقة مشابهة جداً للخلايا لانجرهانس الذاتية. توفّر هذه البيانات دعماً تجريبياً قوياً، في نموذج حيواني كبير ذي صلة عالية، لاستخدام الخلايا الشجرية المتميزة في المختبر كوسائط للعلاج المناعي. والأهم من ذلك، أنها تُظهر أن مسار الحقن تحت الجلد يوصل هذه الخلايا المقدمة للمستضد إلى مواقع تنشيط خلايا T، وهو شرط أساسي لتوليد استجابة مناعية فعالة.
دراسة Barratt‐Boyes وآخرون (الخميس) هذا السؤال.