Key points are not available for this paper at this time.
سيتم مراجعة قياس حجم البطين الأيمن مع إشارة خاصة إلى تقنية قسطرة التوصيلية. سيتم وصف التطور التاريخي لتقنية impedance داخل التجويف مع النظرية المتعلقة بطريقة التوصيلية متعددة الأقطاب. الميزة الرئيسية المحتملة لهذه التقنية هي قدرتها على قياس التغير الديناميكي في الحجم خلال الدورة القلبية. وهذا يمكّن من تقييم حجم البطين في الوقت الحقيقي من نبضة إلى أخرى بالإضافة إلى توفير تسجيلات مستمرة خلال المناورات التحميلية التي تُجرى على البطين. ومع ذلك، تعتمد تقنية قسطرة التوصيلية على فرضية أن المجال الكهربائي الناتج عن القسطرة متجانس ومتوازي مع المحور الطويل للبطين، وأن التيار، الذي تُحدثه أقطاب الإثارة للقسطرة، محصور داخل تجويف البطين. سيتم وصف قياس هذه العاملين للتعيير (المعروفين بحجم التوصيل المتوازي (V(C)) وعامل الميل بدون أبعاد (alpha))، بالإضافة إلى تأثيرات التغيرات في مقاومة الدم وزاوية القسطرة على قياس الحجم المطلق. علاوة على ذلك، سيتم توضيح بعض التطبيقات السريرية لهذه التقنية لدى البالغين والأطفال المصابين بأمراض القلب.
درس وايت وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.