Key points are not available for this paper at this time.
التوجه: أثبتت مؤشرات الرفاه النفسية والذاتية أنها تحمي من بعض الأمراض الجسدية، لكن نادراً ما تم تقييمها في إجهاد المعلمين. هدف البحث: كان الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو تقييم العلاقة بين مؤشرات الرفاه والإجهاد، وتقييم الأهمية النسبية لمؤشرات الرفاه هذه في تفسير تباين الإجهاد في عينة كبيرة من معلمي المدارس الابتدائية والثانوية في كيب الشرقية بجنوب أفريقيا. دافع الدراسة: تركز الغالبية العظمى من دراسات إجهاد المعلمين على عدم التوافق بين موارد الفرد والمتطلبات البيئية. هناك ندرة في الدراسات التي تقارير عن العوامل الوقائية في التدريس ونعرف القليل عن دورها المحتمل كعوامل وقائية ضد الإجهاد. هذا مهم في تطوير استراتيجيات الوقاية من الإجهاد. تصميم البحث، المنهج والطريقة: تم استخدام مسح مقطعي يستهدف معلمي المدارس العامة في كيب الشرقية. كانت حجم العينة 562 معلمًا تم اختيارهم عشوائيًا من كل من المدارس الابتدائية والثانوية العامة. النتائج الرئيسية: كشفت النتائج أن الإجهاد منتشر بين المعلمين. أضافت عوامل الرفاه النفسية والذاتية بشكل كبير إلى تباين الإجهاد المفسر. أيضًا، كانت هناك ارتباطات إيجابية كبيرة بين كل من المشاعر السلبية ومشكلات الدور مع الإجهاد، بينما كانت هناك علاقة عكسية قوية مع الرفاه النفسي. الآثار العملية/الإدارية: تشير النتائج إلى أن التدخلات التي تركز على تحسين الرفاه النفسي وتقليل المشاعر السلبية يمكن أن تسهم في الوقاية من الإجهاد. الإسهام/القيمة المضافة: ساهمت النتائج نحو فهم أفضل للأهمية النسبية لبناءات الرفاه كعوامل وقائية ضد إجهاد المعلمين.
قام فازي وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.