Key points are not available for this paper at this time.
يعاني الأفراد الذين يعانون من عسر القراءة النمائي من تفاوت في قدرتهم على تحسين مهارات القراءة، لكن أساس الدماغ لتحسين هذه المهارات لا يزال غير معروف إلى حد كبير. قمنا بإجراء دراسة prospective وطولية على مدى 2.5 سنة على أطفال يعانون من عسر القراءة (عددهم = 25) أو بدون عسر القراءة (عددهم = 20) لاكتشاف ما إذا كانت القياسات السلوكية أو الدماغية الأولية، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) وتصوير إزالة الملح الألياف (DTI)، يمكن أن تتنبأ بزيادات القراءة طويلة الأمد في عسر القراءة. لم تتنبأ أي قياس سلوكي، بما في ذلك اختبارات القراءة واللغة الشائعة والمقننة، بدقة بزيادات القراءة المستقبلية في عسر القراءة. وقد تنبأت زيادة النشاط في القشرة الأمامية اليمنى أثناء مهمة قراءة تتطلب الوعي الصوتي وتنظيم المادة البيضاء في الحزمة الطولية العلوية اليمنى (بما في ذلك الحزمة القوسية) بتنبؤات مستقبلية كبيرة لزيادات القراءة في عسر القراءة. قام تحليل الأنماط المتعددة المتغيرات (MVPA) لهذين القياسين الدماغيين، باستخدام آلة دعم متجهات خطية (SVM) والتحقق المتقاطع، بالتنبؤ بموعد سيتحسن فيه الطفل أو لا ستحسن مهارات القراءة (كانت القياسات السلوكية في مستوى الصدفة). تنبأ MVPA لنمط النشاط في الدماغ كله أثناء المعالجة الصوتية بالأطفال الذين يعانون من عسر القراءة الذين ستحسن مهارات القراءة لديهم بعد 2.5 سنة بدقة تفوق 90%. تحدد هذه النتائج آليات الدماغ في الفص الجبهي الأيمن التي قد تكون حاسمة لتحسين القراءة في عسر القراءة وقد تختلف عن تطور القراءة النمطي. قد تكون قياسات الدماغ التي تتنبأ بنتائج سلوكية مستقبلية (التنبؤ العصبي) أكثر دقة، في بعض الحالات، من القياسات السلوكية المتاحة.
درس هوفت وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: