Key points are not available for this paper at this time.
على مدى الثلاثين عاماً الماضية، نمت معظم نماذج المناخ من تمثيلات بسيطة نسبياً لبعض العمليات الجوية إلى أنظمة متعددة التخصصات معقدة. لقد تطورت البنية التحتية الحاسوبية خلال تلك الفترة من أنظمة الكمبيوتر الضخمة المعتمدة على بطاقات المثقاب إلى العناقيد المتوازية الحديثة. أصبحت تطبيقات النماذج معقدة وهشة وصعبة بشكل متزايد في التوسع والصيانة. تعتمد عمليات التحقق من تطبيقات النماذج تقريباً بشكل كامل على بعض التركيبات من التحليلات التفصيلية للمخرجات الناتجة عن محاكاة المناخ الكاملة واختبارات الانحدار على مستوى النظام. بجانب تكلفتها العالية من حيث الوقت الذي يستغرقه المطورون والموارد الحاسوبية، فإن منهجيات الاختبار هذه محدودة في أنواع العيوب التي يمكنها اكتشافها وعزلها وتشخيصها. وقد تم اعتبار تخفيف هذه النقاط الضعيفة للاختبار الخشن باستخدام اختبارات وحدات أكثر دقة أمراً مرهقاً وغير مجدي. وقد أدت التطورات الحديثة في أدوات البرمجيات التجارية والمنهجيات إلى نهضة للاختبار المنهجي الدقيق. وهذا يفتح آفاقًا جديدة لاختبار منهجيات برمجيات نمذجة المناخ.
درس كلون وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.