Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأكبر في العالم. تلعب دورًا حيويًا حيث تخلق وظائف وتحسن ظروف المعيشة في مجتمعاتها المحلية، حيث تساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة. نظرًا لإسهاماتها في اقتصاد الأمة، نالت اهتمامًا كبيرًا في مجال ريادة الأعمال. تهدف هذه الورقة إلى دراسة تأثير التعليم الريادي والمهارات الريادية على أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة. تُعد ريادة الأعمال مكونًا حيويًا في أي استراتيجية تجارية ناجحة. يمكن استخدامها للتغلب على عدم اليقين في بيئة الأعمال اليوم. تلعب هذان العاملان المستقلان دورًا أكبر في بيئة الأعمال، ويصبحان أكثر ملاءمة للشركات الصغيرة. الهدف من هذه الورقة هو تطوير إطار عمل يستكشف أداء الشركات من منظور التعليم الريادي والمهارات الريادية لديها. يهدف الإطار المقترح إلى تقديم رؤية شاملة للعوامل التي تؤثر على أداء الأعمال. يُظهر أن التعليم الريادي هو العامل السابق للمهارات التي يمكن أن تؤثر على أداء الشركة، حيث تُtreated المهارات الريادية كمتغير وسيط. بالإضافة إلى ذلك، تستكشف هذه الدراسة دور التعليم الريادي والمهارات الريادية في تطوير الأداء المالي وغير المالي للأعمال. يعتمد الإطار على منظور الموارد، وهو نهج مطبق باستمرار في سياق الأعمال الصغيرة للاستفادة من النقاط القوية والضعيفة لتحقيق ميزة تنافسية مستدامة. تقدم الورقة رؤى قيمة حول العوامل الريادية التي يمكن أن تأخذها الشركات في الاعتبار عند تحسين أدائها. كما تساعد رواد الأعمال في تطوير تعليمهم الريادي ومهاراتهم لزيادة فرصهم في تحقيق نتائج أفضل في أعمالهم، مما يمكن أن يساعد بدوره في تقليل عدد حالات فشل الأعمال وبالتالي تعزيز اقتصاد البلاد.
درس كنعان-جبنة وآخرون (السبت) هذا السؤال.