Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: لقد وُجد أن العلاج المساعد بالمورفين فعال للأشخاص الذين يعانون من إدمان أفيوني شديد والذين لا يهتمون بالعلاج بمثادون أو لا يفيدهم. الأهداف: دراسة العلاج المساعد بالمورفين للأشخاص الذين يتلقون المثادون ويواصلون استخدام المورفين عن طريق الوريد، ولأولئك الذين يعتمدون على المورفين ولكنهم غير مُعالجين حاليًا. الطريقة: في تجربة عشوائية مفتوحة متعددة المراكز، تلقى 1015 شخصًا يعانون من إدمان المورفين جرعة متغيرة من المورفين القابل للحقن (ن=515) أو مثادون عن طريق الفم (ن=500) لمدة 12 شهرًا. تم تقييم معيارين للاستجابة، وهما تحسين الصحة البدنية و/أو العقلية وتقليل استخدام المخدرات غير المشروعة، في تحليل مقصود للعلاج. النتائج: كانت نسبة الاحتفاظ أعلى في مجموعة المورفين (67.2%) مقارنة بمجموعة المثادون (40.0%) وأظهرت مجموعة المورفين استجابة أكبر بشكل ملحوظ في كلا مقياسي النتيجة الأساسيين. وُجدت أحداث سلبية أكثر خطورة في مجموعة المورفين، وكانت مرتبطة بشكل رئيسي بالاستخدام الوريدي. الاستنتاجات: العلاج المساعد بالمورفين أكثر فعالية للأشخاص الذين يعانون من إدمان أفيوني والذين يستمرون في استخدام المورفين عن طريق الوريد أثناء العلاج بالمثادون أو الذين ليسوا مسجلين في العلاج. على الرغم من ارتفاع المخاطر، يجب اعتباره لحالات مقاومة العلاج تحت إشراف طبي.
درس هاوزن وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.