Key points are not available for this paper at this time.
يتطلب البحث في القانون الإداري تحديد الافتراضات والظروف التي تؤدي إلى انتقاله من النشأة إلى الوجود، ومن الوجود إلى التكوين، ومن مرحلة تطور إلى أخرى. يمكن أن يُعتبر الوعي الاجتماعي بالمصالح العامة، ومصالح الدولة والمجتمع ككل، الافتراض الأساسي لظهور القانون الإداري. وقد أدى التعقيد اللاحق في نظام المصالح العامة، الذي تجلى في عمليات تكاملية وتفاضلية متنوعة، إلى تطور مستمر في هذا المجال القانوني. يهدف هذا البحث إلى تحديد القوانين التي تعكس الاعتماد المتبادل بين تطور نظام المصالح العامة ونشأة القانون الإداري. سمح تحليل هذه القوانين بالتوصل إلى استنتاج مفاده أن هناك اعتماداً وظيفياً بين نظام المصالح العامة والقانون الإداري، حيث نبض الوعي الاجتماعي بالمصالح العامة كافتراض أساسي لظهور القانون الإداري. تستند منهجية هذا البحث إلى مجموعة من مختلف وسائل وأساليب المعرفة العلمية. يتكون أساسها من الوسائل العامة: الملاحظة، التجريد، الاستقراء والاستنتاج، التحليل والتركيب، التدرج من المجرد إلى المحدد. نظرًا لأن نظام المصالح العامة والقانون الإداري يُنظر إليهما في سياق تطورهما، فإن الأساس الفلسفي لهذا البحث هو النهج الجدلي. في المستوى الخاص للمعرفة، تُستخدم طرق قانونية شكلانية، تاريخية قانونية، ومقارنة (مقارنة). تطلبت خصوصية موضوع البحث المختار أيضاً استخدام التحليل المنطقي، والتحليل الهيكلي الوظيفي، وتحليل العوامل. إذا لزم الأمر، يتم ضمان موثوقية نتائج البحث من خلال تقديم بيانات تجريبية موثوقة، بالإضافة إلى وصف الأحداث التاريخية. تستند هيكلية المقالة إلى الهدف من تحديد العلاقة بين نظام المصالح العامة ونشأة القانون الإداري، مما يستلزم دراسة الأسئلة التالية: مفهوم المصلحة العامة، موضوع ومنهج القانون الإداري في سياق تاريخ إدراكهما، تأثير النظريات القانونية الأجنبية على مجال تنظيم القانون الإداري في روسيا، الخصائص المتعلقة بنشأة وتطور علم القانون الإداري، التعريفات الرئيسية للإدارة العامة وأهميتها في الحياة العامة.
درس ألكسندر إيميليانوف (سات) هذا السؤال.