Key points are not available for this paper at this time.
تحدد هذه المقالة وتوضح بعض الطرق الأكثر بروزًا التي يمكن أن تمد بها الوسائط الرقمية هوية الفرد بعد الوفاة. نعتبر ثلاثة أمثلة: عندما تستمر الشخصية الرقمية للمتوفى في التفاعل مع الأحياء من خلال وكيل بشري؛ وظهور البرمجيات المستقلة وشبه المستقلة التي تتيح للمتوفين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتدخل في الأحداث الحالية؛ وأخيرًا تشغيل خدمات الحضور الخوارزمية مثل Eterni.me، حيث تقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء شكل جديد للمتوفى. من خلال وضع هذه الأمثلة في علاقتها بالأدبيات الاجتماعية والأنثروبولوجية والثقافية الأساسية لأفكار الهوية الموزعة والخلود الرمزي بعد الموت، نقترح أن الرموز الرقمية والنصوص الحسابية تمثل مواقع رئيسية لأشكال الهوية الموزعة المعاصرة، بما في ذلك الهوية بعد الموت. ثم نوسع هذا الجسد من الأدبيات من خلال فحص كيفية مساهمة السياسة الخطابية لوسائل التواصل الاجتماعي في سياق اجتماعي وتجاري يدعم التفاعلات المستمرة مع الموتى عبر الإنترنت. من خلال هذه العملية، نقترح أن شخصية المتوفى، التي تبقى بعد الموت الجسدي، يمكن أن تستمر في الحفاظ على علاقات ذات مغزى بعد الموت مع الأحياء، مما يقدم وجهة نظر جديدة حول كيفية تفاعلنا مع الموتى من خلال الوسائط الرقمية.
درس ميس وآخرون (الإثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: