Key points are not available for this paper at this time.
مرض هولندا هو فشل سوقي رئيسي ينشأ من وجود موارد طبيعية أو بشرية رخيصة وقليلة مما يبقي العملة في بلد ما مبالغ فيها لفترة غير محددة من الزمن، مما يحول دون الربحية في إنتاج السلع القابلة للتداول باستخدام التكنولوجيا الحديثة. إنه عقبة أمام النمو من جانب الطلب، لأنه يحد من فرص الاستثمار. تختلف شدة مرض هولندا حسب مدى الإيجارات الريكاردية المعنية، أي وفقاً للاختلاف بين توازني سعر الصرف: السعر 'الحالي' أو السوقي وسعر 'الصناعة' - السعر الذي يجعل الصناعات القابلة للتداول بالكفاءة قابلة للحياة. الأعراض الرئيسية له، بجانب العملة المبالغ فيها، هي معدلات نمو منخفضة في الصناعة التحويلية، أجور حقيقية مرتفعة بشكل مصطنع، والبطالة. يتطلب تحييده إدارة سعر الصرف. الأداة الرئيسية لذلك هي ضريبة على المبيعات أو الصادرات على السلع التي تسبب مرض هولندا. من أجل تحييده، يواجه صانعو السياسات عقبات سياسية كبيرة حيث إنه يتطلب فرض ضرائب على الصادرات وتقليل الأجور. أخيرًا، يجادل هذا البحث بأن هناك مفهوم موسع لمرض هولندا: بجانب أن له أصله في الموارد الطبيعية، فقد ينشأ من العمالة الرخيصة شريطة أن يكون 'الفارق في الأجور' في البلد النامي أكبر بكثير من البلد المتقدم - وهي حالة توجد عادة.
دارس هذه المسألة هو لويس كارلوس بريسير‐بيرييرا (السبت).
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: