Key points are not available for this paper at this time.
تستند هذه المقالة إلى واقع صادم، يتكشف تقريباً بشكل غير ملحوظ أمام أعيننا: بدأ عدد سكان رومانيا منذ عام 1990 في الانخفاض بشكل منتظم، وهو أمر من المؤكد أنه سيؤدي إلى تخفيض تدريجي لعدد السكان في البلاد. وبالتالي، فإن المشكلات الأولوية للإدارات المركزية والمحلية هي تلك التي تتعلق بوقف الانخفاض الديموغرافي الوطني، وتحسين المناخ الأخلاقي في المجتمع. يمكن أن تصبح القضيتان موضوع مشروع وطني يتعلق بالتنمية الاستراتيجية للبلاد في المستقبل القريب. في نهاية عام 2017، كان عدد سكان رومانيا الاجتماعي 19.6 مليون، منهم 5,528,199 كانوا موظفين نشطين، و9,154,473 كانوا متقاعدين، وطلّاب، وطلاب، وعاطلين عن العمل، وما إلى ذلك، وحوالي 5 ملايين منهم هاجروا إلى بلدان أخرى حول العالم. على الرغم من أنها تحتل المرتبة السابعة في ترتيب 47 دولة في أوروبا من حيث عدد السكان، إلا أن رومانيا قد تفقد هذه المكانة في العقود المقبلة. تشير التقديرات الديموغرافية إلى أنه بعد 4 عقود، سيصل عدد سكان بلدنا إلى حوالي 13.7 مليون نسمة، وهو رقم أقل من ذلك الموجود في عام 1919 (15.5 مليون). بالفعل، في عام 2017، كان هناك 3.5 مليون نسمة أقل مما كان عليه في عام 1989، حيث تم تسجيل أكبر انخفاض في عدد السكان في 5 مقاطعات من المنطقة الجنوبية الغربية من أولتينيا. أسباب الانخفاض الديموغرافي الوطني متعددة، لكن تلك ذات التأثير المباشر الواضح تتمثل في: الحفاظ على معدل المواليد عند نسبة منخفضة (9 لكل ألف نسمة)، ومعدل الوفاة عند نسب عالية، خاصة في المناطق الريفية (14.9 لكل ألف نسمة)، بالإضافة إلى معدل الإجهاض المرتفع (311.5 لكل ألف مولود حي في عام 2016)، والهجرة الجماعية نحو الدول المتقدمة، التي أدت إلى انتقال 5 ملايين نسمة. وضعت النسبة العالية من الإجهاض والهجرة بلدنا في المرتبة الأولى بين الدول الأوروبية. يتم تحليل الظواهر الديموغرافية من منظور إحصائي واجتماعي، وفي مثل هذا الإطار النظري، يتم دمج النهج التشخيصي مع النهج التنبؤي.
درس أوتوفيسكو وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.