Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: برنامج الوجبات المدرسية في نيبال وصل إلى 600,000 طفل في التعليم الأساسي في عام 2017 ويلعب دورًا رئيسيًا في استراتيجية الحكومة لزيادة نتائج الأطفال الأكاديمية والتغذوية. يتم تنفيذ جزء كبير من البرنامج من خلال التحويلات النقدية، حيث تكون المدارس مسؤولة عن تقديم وجبات المدرسة. تعتبر الوجبات المدرسية المحلية نهجًا يُمنح فيه للمجتمعات المحلية سيطرة أكبر على برنامج الوجبات المدرسية وجزء من الطعام مصدره محليًا، مما قد يعزز ملكية المجتمع المحلي ويحسن جودة الوجبات، لكن هناك نقص في الأدلة الدالة على التأثير. طرق البحث: قامت هذه الدراسة بتجربة الوجبات المدرسية المحلية في 30 مدرسة، وبلغ عدد الأطفال الذين شملتهم نحو 4000 طفل في منطقتي سيندوبالكوت وبارديا في نيبال، بهدف تقييم العمليات والنتائج بالمقارنة مع برنامج الوجبات المدرسية القائم على النقد. استخدمت الدراسة تقييماً بعديًا لمرة واحدة باستخدام نهج مختلط. تم جمع البيانات النوعية من خلال 12 مجموعة نقاش مركزة و28 مقابلة مع مستجيبين رئيسيين من موظفي الحكومة والمدرسة والأهالي والطهاة وأعضاء التعاونيات وممثلي برنامج الغذاء العالمي وأصحاب المصلحة الآخرين المشاركين في البرنامج التجريبي. قام الجزء الكمي بتطبيق تصميم شبه تجريبي واستخدم بيانات مقطعية تم جمعها من 1512 طفل في 30 مدرسة تجريبية و30 مدرسة تحكم. النتائج: أظهرت البيانات الكمية أن الأطفال في المدارس التجريبية حصلوا على توفير أكبر لوجبات المدرسة في فترة الظهيرة (+ 19%؛ p < 0.01) وجودة أعلى لوجبات المدرسة من حيث تنوع النظام الغذائي (+ 44%؛ p < 0.01) ومحتوى التغذية (على سبيل المثال، زيادة استهلاك الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين A بمقدار 21 نقطة مئوية؛ p < 0.01). حددت البيانات النوعية العوامل الرئيسية لهذه النتائج الإيجابية كاستخدام خيارات وجبات قياسية، وبناء القدرات لأصحاب المصلحة المحليين، وتعزيز ملكية المجتمع وآليات المساءلة، وسلاسل التوريد الغذائية المحلية. للحفاظ على المكاسب الملحوظة، سيتطلب ذلك زيادة تتراوح بين 20-33% في الميزانية الحالية لكل وجبة مدرسية بالإضافة إلى تكلفة بناء القدرات. الاستنتاجات: تظهر هذه الدراسة لنيبال أن الوجبات المدرسية المحلية عززت عمليات برنامج الوجبات المدرسية وحققت زيادة كبيرة في توفير وجودة الوجبات المدرسية.
شريستها وآخرون (الأربعاء) درسوا هذا السؤال.