Key points are not available for this paper at this time.
توفر الأبحاث الحديثة في علم الأوبئة الجزيئية أدلة جديدة قوية على أن العوامل البيئية تشكل مساهمات رئيسية في السرطان البشري وأن مخاطرها تتأثر بشدة بالاستعداد الجيني والمكتسب. على وجه الخصوص، أظهر علم الأوبئة الجزيئية تباينًا كبيرًا في الاستجابة البيولوجية للمواد المسرطنة ويقترح أن مجموعات معينة - مثل الأطفال الصغار جدًا، وأولئك الذين يحملون صفات وراثية مهيئة أو يعانون من نقص غذائي، وحتى مجموعات عرقية معينة - من المحتمل أن تكون أكثر عرضة للمخاطر من بعض التعرضات مقارنة بأعضاء آخرين من السكان. يوحي هذا العمل بأن تحقيق مكاسب كبيرة في الوقاية من السرطان، الذي سيؤدي إلى فقدان أكثر من 554,000 حياة أمريكية هذا العام، سيتطلب سياسات صحية وتنظيمية تحمي هذه المجموعات والأفراد الأكثر عرضة من مخاطر المواد المسرطنة البيئية التي صنعها الإنسان والطبيعية. الم implication المحددة من هذه الأبحاث هي أنه، لكي تكون فعالة في الوقاية، يجب أن تعكس تقييمات المخاطر التي وضعت دعمًا لهذه السياسات من قبل الهيئات التنظيمية، مثل وكالة حماية البيئة، البيانات العلمية المتاحة حول التباين الفردي في كل من التعرض والاستعداد.
درست فريدريكا ب. بيريرا (الأربعاء) هذا السؤال.