Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يحافظ الجهاز اللمفاوي على توازن سوائل الأنسجة، ونقل الدهون، والمراقبة المناعية. تتجاوز هذه الأدوار الكلاسيكية، حيث تنظم الأوعية اللمفاوية تطور الأنسجة وإصلاحها من خلال إشارات اللمفانجيocrine، حيث تقوم خلايا البطانية اللمفاوية (LECs) بإفراز عوامل مثل Reelin و R-spondin-3 و CCL21 التي تعدل محاور خلايا الجذع، والنقل المناعي، والتجديد. يؤدي خلل اللمف في الشيخوخة، الناتج عن شيخوخة LEC، وضعف اللمفانجيجنيس، وإعادة تشكيل العظم اللمفاوي إلى إصلاح أنسجة معيب، والتهاب مزمن منخفض الدرجة، وزيادة القابلية للأمراض بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والانحلال العصبي. هدف المراجعة: تلخص هذه المراجعة إشارات اللمفانجيocrine في التجديد، والشيخوخة، والسرطان، وتقترح أن خلل LEC المرتبط بالعمر يدفع الأمراض من خلال ضعف التصريف، والاختلال المناعي، وفقدان محاور التجديد، وتناقش العلاجات المستهدفة للأوعية اللمفاوية الناشئة. المفاهيم العلمية الرئيسية: تعمل الأوعية اللمفاوية كنقاط إشارات متعددة الخلايا تتكون من LECs والخلايا الداعمة والمناعية المرتبطة التي تنسق الاستجابات المناعية والتجديدية. نلخص الآليات الخاصة بالأعضاء اللمفانية عبر أنسجة متعددة وأدوارها في تنظيم خلايا الجذع وإصلاح الأنسجة. تؤدي التغيرات المرتبطة بالعمر في الأوعية اللمفاوية وعظم العقد اللمفاوية إلى ضعف التصريف، وزيادة الاختلال المناعي والانفعالية، وتقليل القدرة على التجديد. تساهم إشارات اللمفانجيocrine غير المنظمة في الأمراض بما في ذلك الوذمة اللمفية، واضطرابات القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات الأيضية، والانحلال العصبي، والسرطان. أخيرًا، نناقش الاستراتيجيات الناشئة لاستعادة وظيفة الجهاز اللمفاوي في الأنسجة المتقدمة في العمر.
درس Zhang وزملاؤه (الأربعاء) هذا السؤال.