Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تُدرس خلايا الجذع المسنخي (MSC) على نطاق واسع لأغراض العلاج الخلوي كدعم لزراعة خلايا الدم النقي، وتجديد أنسجة الهيكل العظمي، أو كنظام لتوصيل الخلايا للعوامل العلاجية في السرطان. ومع ذلك، نظرًا لقدراتها المثبطة للمناعة، بحثنا تأثير MSC على تطور الأورام المتزامنة. الطرق: تم حقن خط خلايا MSC الفأري C3H10T1/2 مع خلايا سرطان الغداريون رينكا أو خلايا الميلاتون B16 في فئران BALB/c. النتائج: سمح حقن MSC بنمو خلايا ورم B16 المتباين وقلل من تأخير ظهور الورم عندما تم زراعة خلايا رينكا، دون تعديل حركية نمو الورم. تم ملاحظة هذا التأثير حتى مع نسبة منخفضة من خلايا السرطان، مما يحاكي المرض المتبقي الضئيل. في هذه الحالة الأخيرة، لم يتم الكشف عن أي MSC في كتلة الورم، مما يشير إلى أن الاتصال الخلوي لم يكن ضروريًا. لم يعزز وجود MSC من تطوير النقائل الرئوية بعد حقن رينكا النظامي. نظرًا لأن معدل تكاثر خلايا رينكا لم يتأثر بالتعايش في المختبر مع MSC، فإن هذه الملاحظة من المحتمل أن تكون ناجمة عن تأثير منهجي مثبط على نظام المناعة المضيف. الاستنتاجات: مجموع هذه البيانات تشير إلى أن MSC لم تتداخل مع حركية تطوير الورم ولكنها قد تقلل من التأخير في حدوث الورم. نتيجة هامة من هذه الدراسة هي أن كمية منخفضة لكن ذات صلة من MSC قد تحفز رفض الورم.
درس دجواد وزملاؤه (الجمعة) هذا السؤال.