Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر زراعة المحاصيل المختلطة ممارسة شائعة بين المزارعين في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تُعتبر طريقة مستدامة لتحسين إنتاجية الأرض لتلبية الاحتياجات الغذائية والتغذوية لشعب متزايد، خاصة في المناطق الهامشية. يُزرع الفول السوداني (Vigna unguiculata L. Walp) غالبًا مع المحاصيل الحقلية الرئيسية، مثل الذرة (Zea mays L.)، والدخن (Sorghum bicolor L. Moench) والدخن اللؤلؤي (Pennisetum glaucum L.R.Br). هنا أجرينا مراجعة منهجية للأدبيات حول زراعة الفول السوداني مع الذرة أو الدخن أو الدخن اللؤلؤي المبلغ عنها في أفريقيا جنوب الصحراء بهدف (1) تحديد العائد وإنتاجية المحاصيل المكونة و (2) قياس ثبات النيتروجين البيولوجي في المحاصيل الفردية أو المختلطة. لقد استرجعنا 60 منشورًا فريدًا يجمع بين 1196 و998 و25 ملاحظة من العوائد وإنتاجية الأرض وثبات النيتروجين على التوالي، للمحاصيل المزروعة كمحاصيل مختلطة ومحاصيل منفردة. والنتائج الرئيسية هي كما يلي: (1) إنتاجية الأرض للفول السوداني المزروع مع الذرة والدخن والدخن اللؤلؤي مؤكدة، مع نسب متساوية للأرض تبلغ 1.42 ± 0.47 و1.26 ± 0.35 و1.30 ± 0.32 على التوالي؛ (2) لم يتم العثور على اختلافات معنوية بين نسبة النيتروجين المشتق من الغلاف الجوي (%Ndfa) للفول السوداني الفردي أو المزروع في محاصيل مختلطة، بقيم متوسطة تبلغ 56.00 ± 4.89 و46.62 ± 7.05 على التوالي؛ (3) ومع ذلك، كانت كمية النيتروجين الثابت الكلي أعلى في أنظمة زراعة الفول السوداني الفردي بسبب إنتاج الكتلة الحيوية الأعلى؛ وكان ثبات النيتروجين 57 كغم ن/هكتار و36 كغم ن/هكتار في المحاصيل الفردية والمختلطة على التوالي. نستنتج أن زراعة الحبوب والفول السوداني المختلطة هي طريق للتكثيف في أنظمة المدخلات الغذائية المنخفضة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في أفريقيا جنوب الصحراء. كما تشير مراجعتنا إلى إمكانية تحسين هذه الأنظمة، استنادًا إلى اختيار الأنواع المرتبطة، وأنماط الزراعة ووقت البذر، وجمع أوراق الفول السوداني كخضار، والتسميد.
قام ناماتشيف وآخرون (الخميس) بدراسة هذا السؤال.