Key points are not available for this paper at this time.
ويليامز، إس. ج.، 2013. تَبِعات ارتفاع مستوى سطح البحر للمناطق الساحلية. في: بروك، ج. س.; باراس، ج. أ.، وويليامز، إس. ج. (محررون)، فهم وتوقع التغير في الأنظمة البيئية الساحلية لخليج المكسيك الشمالي، مجلة البحث الساحلي، العدد الخاص رقم 63، الصفحات 184–196، كوكو كريك (فلوريدا)، ISSN 0749-0208. ارتفاع مستوى سطح البحر، وهو قوة رئيسية للتغير في المناطق الساحلية، أصبح ذا أهمية متزايدة كخطر على البشر والمناطق الحضرية في المنطقة الساحلية على مستوى العالم مع تأثير تغير المناخ العالمي. يُظهر السجل الجيولوجي أن مستوى سطح البحر، بسبب عوامل المناخ الطبيعي في الماضي، كان متغيرًا بدرجة كبيرة، حيث كان أعلى بمقدار 6-8 متر عن المستوى الحالي خلال آخر فترة دافئة بين الجليديات وأدنى بـ 130 متر خلال آخر فترة جليدية. كان مستوى سطح البحر مستقراً نسبيًا خلال الـ 3000 سنة الماضية حتى منتصف القرن التاسع عشر. خلال القرن العشرين، بدأ مستوى سطح البحر يرتفع بمعدل عالمي متوسط يبلغ 1.7 مم/سنة. المعدل الحالي للإرتفاع هو 3.1 مم/سنة، بزيادة قدرها 50% خلال العقدين الماضيين. تعاني العديد من المناطق من معدلات ارتفاع أكبر بسبب القوى الجيوفيزيائية المحلية (مثل لويزيانا، خليج تشيسابيك) والأوقيانوغرافية (ساحل المحيط الأطلسي الأوسط). تعاني بعض المناطق من معدلات ارتفاع أقل من المتوسط العالمي بسبب رفع اليابسة. تُظهر الملاحظات أن زيادة انبعاثات الكربون منذ الثورة الصناعية قد زادت من متوسط درجة حرارة الهواء والمحيط العالمية، مما ساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر بسبب ذوبان الصفائح الجليدية والتمدد الاستيري، والعديد من التغيرات البيئية المرتبطة. ارتفاع مستوى سطح البحر، مع تباين إقليمي كبير، يظهر تسارعًا ومن المتوقع أن يستمر لقرون ما لم يتم اتخاذ تدابير للحد من انبعاثات الكربون في الغلاف الجوي. المناطق الساحلية المنخفضة، والدلتا، ومعظم الجزر معرضة للخطر بشكل كبير. يُنصح بالتخطيط للتكيف على المستويات المحلية والولائية والوطنية من أجل ارتفاع مستوى سطح البحر المتوقع بين 0.5–2 متر بحلول العام 2100 م. من الممكن أن يكون هناك ارتفاع مستدام عالمي في مستوى سطح البحر يصل إلى 4 متر وحتى 8 متر، لكن من غير المحتمل أن يحدث ذلك قبل فترة طويلة بعد العام 2100.
س. جيفريس ويليامز (مون،) درس هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: