Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تم تصميم هذه الدراسة اللاحقة التي استمرت 5 سنوات لاستكشاف العوامل التي قد تؤدي إلى إدمان الكحول في المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب. الطريقة: درس المؤلفون مرضى يعانون من المرض ثنائي القطب (70 مع إدمان الكحول و161 بدون)، وأقاربهم، ومجموعة مقارنة تتكون من معارف الأقارب. تم تقييم الجميع باستخدام إصدارات من جدول الاضطرابات العاطفية والفصام، وتم إجراء التشخيصات وفقًا لمعايير التشخيص البحثية. تمت مقارنة ثلاثين من المرضى الذين يعانون من إدمان الكحول والذين كان اضطرابهم العاطفي أوليًا مع 34 من الذين كان إدمان الكحول لديهم أوليًا. النتائج: كان إدمان الكحول أكثر شيوعًا في المرضى ثنائي القطب مقارنةً بموضوعات المقارنة. لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى ثنائي القطب المدمنين وغير المدمنين في تاريخ العائلة لإدمان الكحول أو الاضطرابات العاطفية، مما يشير إلى أن المرض ثنائي القطب مع إدمان الكحول لا يمكن تفسيره من خلال تاريخ العائلة لإدمان الكحول وأن إدمان الكحول الذي يُرى في المرض ثنائي القطب يختلف عن إدمان الكحول كاضطراب أولي. كان من المرجح أن يتراجع إدمان الكحول المرتبط بالمرض ثنائي القطب أكثر من إدمان الكحول الأولي. لم يكن هناك فرق ذو دلالة إحصائية في تاريخ العائلة بين المرضى الذين يعانون من إدمان كحول أولي وأولئك الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب أولي. كان لدى المرضى الذين يعانون من إدمان كحول أولي عدد أقل بشكل كبير من حلقات الاضطراب العاطفي خلال المتابعة، مما يشير إلى أن نوع مرضهم ثنائي القطب كان أقل شدة وقد احتاج إلى إهانة إضافية من إدمان الكحول لجعله واضحًا. الاستنتاجات: تدعم الدراسة الفكرة أن ليس كل إدمان الكحول هو أولي مع استعداد عائلي مطابق. بل، إن إدمان الكحول المرتبط باضطراب ثنائي القطب غالبًا ما يكون مضاعفة ثانوية.
درس وينوكور وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.