Key points are not available for this paper at this time.
المرونة هي سمة نموذجية للجامعات المفتوحة وتصاميم التعلم الإلكتروني الخاصة بها. بينما تشكل هذه الجاذبية الرئيسية لها، حيث تعد المتعلمين بأنهم سيتمكنون من الدراسة في "أي وقت، وفي أي مكان"، فإن هذا يتطلب أيضًا مزيدًا من التنظيم الذاتي والانخراط، وهو سبب لتسرب الطلاب. تستكشف هذه الدراسة الحالة تجارب الأساتذة في المرونة في تصميم التعلم الإلكتروني والتقييم المستمر وإدراكهم للمخاطر والفرص التي يترتب عليها المزيد من المرونة بالنسبة لثبات الطلاب وتسربهم. تم تحليل مقابلات متعمقة مع 18 أستاذًا كاملًا، وهم مصممو التعلم الإلكتروني للدورات الجامعية في جامعة كاتالونيا المفتوحة (UOC)، باستخدام تحليل محتوى نوعي. وفقًا للأساتذة، فإن الأسباب الرئيسية للتسرب تركز على الطالب، ومع ذلك فهي مرتبطة بتصميم التعلم: عبء العمل وتوافر الوقت، بالإضافة إلى توقعات الطلاب وملفهم الشخصي ومهارات إدارة الوقت. في رأي الأساتذة، للمرونة آثار إيجابية وسلبية. البعض منها يعزز الانخراط والثبات: تحسين التغذية الراجعة الشخصية، التقييم التكويني، وعبء العمل للمقرر. بينما يولد البعض الآخر مقاومة: المزيد من المرونة قد يزيد من عبء العمل، والتسويف، والتسرب، ويهدد فقدان السيطرة الأكاديمية، وقد يهدد المعايير التعليمية والجودة. يمكن أن يساعد حل التوترات بين التسرب والمرونة في تحسين تصميم التعلم والممارسات التعليمية التي تساعد على منع تسرب الطلاب. يجب على أصحاب المصلحة التركيز على تدابير تُعتبر إيجابية، مثل تمديد التقييم، والتغذية الراجعة الشخصية والمراقبة، ومعايرة عبء العمل للدورات. مع تحول التعليم العالي عالميًا نحو التوصيل عبر الإنترنت بسبب جائحة فيروس كورونا (COVID-19)، قد تكون هذه النتائج مفيدة في كل من السياقات التعليمية الهجينة وعبر الإنترنت بالكامل.
قام زافيير وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: