Key points are not available for this paper at this time.
في السنوات الأخيرة، كان هناك اهتمام كبير بدراسة الجيلات المشتقة من الجلّات منخفضة الكتلة الجزيئية (الجيلات السوبرامولكولية، أو ببساطة الجيلات الجزيئية). الدافع وراء ذلك ليس فقط لفهم الهياكل التجمعية الأساسية في الجيلات على مقاييس طول مختلفة، ولكن أيضًا لاستكشاف إمكانياتها لتطبيقات تكنولوجية مستقبلية. تم جعل الجيلات حساسة للمؤثرات الخارجية مثل الضوء والكيانات الكيميائية عن طريق إدماج وحدة نشطة طيفيًا أو وحدة مستقبل كجزء من جزيء الجلّات. وهذا يجعلها مناسبة لتطبيقات مثل الاستشعار والتحكم. لقد سمحت تنوع الهياكل المعمارية للجيلات باستخدامها كقوالب لإعداد هياكل غير عضوية جديدة لتطبيقات محتملة في التحفيز والفصل. تم إعداد جيلات مشتقة من البلورات السائلة (جيلات غير متساوية) يمكن أن تعمل كمواد وظيفية ديناميكيًا، على سبيل المثال، للتسجيل (إعادة الكتابة) المعلومات. يمكن أن تكون الجيلات السوبرامولكولية مهمة في تطبيقات الإطلاق المتحكم فيه، في استرداد النفط، لجيل الوقود السائل المبرد، إلخ. كما يمكن أن تكون وسائط لمجموعة من التطبيقات. يسلط هذا المراجعة التعليمية الضوء على بعض الأعمال التعليمية التي أجرتها مجموعات مختلفة لتطوير الجيلات الذكية والوظيفية، ويغطي طيفًا واسعًا من الاهتمام العلمي بدءًا من الطب إلى علوم المواد.
درس سانجيثا وآخرون (السبت) هذا السؤال.