Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: تعتبر ثمرة نخيل التمر (Phoenix dactylifera L.) من أكثر الفواكه وفرة في العالم. تتوفر مئات الأنواع ذات القوام واللون والنكهة المختلفة للاستغلال والتبني في عمليات معالجة الطعام. يجب أن يستند هذا الاستخدام إلى الخصائص القيمة للثمرة؛ وخاصة غناها بالألياف الغذائية ومضادات الأكسدة الفينولية. النطاق والنهج: يكمل هذا المقال الاستعراضي المراجعات الموجودة من خلال معالجة كيمياء ومعالجة لب وثمرات التمر وبذوره مع التركيز بشكل خاص على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة المرتبطة بميزات معالجة واستخدام الفاكهة المهمة. النتائج الرئيسية والاستنتاجات: تحتوي ثمار التمر على 6.5-11.5% من الألياف الغذائية الكلية (منها 84-94% ألياف غذائية غير قابلة للذوبان و6-16% ألياف غذائية قابلة للذوبان) وهي غنية جدًا بمضادات الأكسدة الفينولية (1-2%) خاصة صبغات التانين المكثفة المستندة إلى أوليغومرات (-)-إبيكاتشين. تحتوي بذور التمر على حوالي 15% من الألياف، والتي تتميز بمستوى عالٍ من ألياف مانان غير القابلة للذوبان في الماء. ثمار التمر متوفرة بشكل واسع في السوق العالمية، خاصة في مرحلة تمرة النضج، لكن لا يزال هناك مجال للتحسين. وقد تم اقتراح أن يتم استغلال ثمار وبذور التمر في بعض التطبيقات الغذائية باستخدام مستوياتها العالية من الألياف ومضادات الأكسدة. لا يزال إدماج ثمار وبذور التمر كمكونات غذائية في نمو مستمر بهدف تعزيز وجود التمر في سلة تسوق المستهلكين الحديثة.
درس غنيمي وزملاؤه (Mon,) هذا السؤال.