Key points are not available for this paper at this time.
قد يكون الارتباط العكسي المبلغ عنه بين استهلاك الأطعمة النباتية وتقليل انتشار سرطان القولون المستقيم ناجماً جزئياً عن التفاعلات بين الألياف غير القابلة للذوبان و(البوليمر) الفينول والميكروبيوم المعوي. في الدراسة الحالية، قمنا بتقييم تأثير استهلاك التمر، الغني بالبوليفينولات والألياف، على نمو الميكروبيوم القولوني وعوامل خطر سرطان القولون في دراسة تدخل إنسانية عشوائية، محكومة، وعابرة. تم تعيين اثنين وعشرين متطوعاً صحياً عشوائياً إلى إما مجموعة التحكم (مالتوديكسترين-ديكستروز، 37.1 جرام) أو مجموعة التدخل (سبعة تمرات، حوالي 50 جرام). كانت مدة كل ذراع 21 يوماً وتم الفصل بينها بفترة تجريف لمدة 14 يوماً بطريقة عابرة. تم تقييم التغيرات في نمو الميكروبيوم بواسطة تحليل الهجين الفلوري في الموقع، بينما تم تقييم مستويات SCFA باستخدام HPLC. علاوة على ذلك، تم تقييم تركيزات الأمونيا، والسمية الجينية لمياه البراز، وقدرتها على منع الانتشار باستخدام اختبارات مختلفة، والتي شملت العمل الخلوي واختبار الكوميت. وفقاً لذلك، تم أيضاً إجراء تقييمات لاستهلاك النظام الغذائي، والقياسات الأنثروبيومترية، وتقييم حركة الأمعاء. على الرغم من أن استهلاك التمر لم يسبب تغييرات كبيرة في نمو مجموعات بكتيرية مختارة أو SCFA، إلا أنه كان هناك زيادة كبيرة في حركات الأمعاء وتكرار البراز (P<0.01؛ ن=21) وتقليل كبير في تركيز الأمونيا في البراز (P<0.05؛ ن=21) بعد استهلاك التمر مقارنة بالأساس. علاوة على ذلك، كان لاستهلاك فاكهة التمر تأثير كبير في تقليل السمية الجينية في مياه البراز البشرية مقارنةً بمجموعة التحكم (P<0.01؛ ن=21). تشير بياناتنا إلى أن استهلاك فاكهة التمر قد يقلل من خطر سرطان القولون دون إحداث تغييرات في الميكروبيوم.
إيد وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: