Key points are not available for this paper at this time.
تم تصميم هذه الدراسة لتقييم معدلات الإنتاج وتركيزات الـ α-أميليز اللعابي كمقياس للنشاط الودي تحت عدة ظروف من الضغط لدى البشر. تم جمع عينات من اللعاب والدم في وقت واحد من الرجال في أربع فترات زمنية مدتها 15 دقيقة، قبل وبعد برامج التمارين، أو امتحان كتابي، أو فترة راحة. كانت الانحدارات لـ α-أميليز اللعابي على تركيزات النورإpinephrine (NE) ذات دلالة إحصائية لكل من بروتوكولات التمارين (P < 0.001) والامتحان (P < 0.01). أدت التمارين الهوائية إلى زيادة متوسطة قدرها 3 مرات في الـ α-أميليز؛ كما زادت كل من الـ NE والإبينفرين (EP) بنحو 5 مرات مقارنة بمستويات التحكم. عادت مستويات الـ α-أميليز وNE إلى مستويات التحكم خلال 30-45 دقيقة بعد التمارين، لكن الـ EP ظلت مرتفعة بحوالي 2 مرة خلال الساعة المتبقية من المراقبة. خلال الامتحان الكتابي، زادت تركيزات الـ α-أميليز وNE، لكن ليس EP، بشكل متواز. في دراسات إضافية، تم التحقيق في تأثيرات التمارين والتعرض للحرارة والبرودة على العلاقة بين الـ α-أميليز اللعابي ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم. ارتبطت شدات أكبر من التمارين بزيادات أكبر في تركيزات الـ α-أميليز. خلال التعرض للحرارة في الساونا (66 درجة مئوية لمدة 40 دقيقة) زادت الـ أميليز ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم بشكل تدريجي. ومع ذلك، خلال التعرض للبرودة (4 درجات مئوية لمدة 40 دقيقة) زادت الـ أميليز بسرعة، في حين أن معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم ظلت دون تغيير. ظلت تركيزات الكورتيزول اللعابي دون تغيير خلال التعرض للحرارة أو البرودة. نستنتج أن تركيزات الـ α-أميليز اللعابي متنبئة بمستويات الكاتيكولامين في البلازما، خاصة الـ NE، تحت مجموعة متنوعة من الظروف المجهدة، وقد تكون نقطة نهاية أكثر مباشرة وبساطة لنشاط الكاتيكولامين مقارنة بالتغيرات في معدل ضربات القلب.
درس تشاترستن وآخرون (مون،) هذا السؤال.