Key points are not available for this paper at this time.
غير معلن: يشكل الفركتوز نسبة كبيرة من تناول الطاقة في الأنظمة الغذائية الغربية؛ وقد توازى زيادة استهلاكه مع تزايد انتشار السمنة ومتلازمة الأيض على مدار العقدين الماضيين. في الدراسة الحالية، نوضح أن إعطاء الفركتوز (10% وزني/حجمي) في مياه الشرب للجرذان يقلل من نشاط تنشيط ونقل التحكم الخاص بمستقبلات بروتين تكاثر البروكسيسوم المنشط ألفا (PPARalpha) في الكبد. ونتيجة لذلك، يقلل الفركتوز من أكسدة الدهون في الكبد ويزيد من نشاط عامل النسخ المسبب للالتهابات NF-kappaB. لم تُلاحظ هذه التغيرات في الجرذان التي تم إعطاؤها الجلوكوز (10% وزني/حجمي)، على الرغم من أن كلا الكربوهيدرات تسبب تغيرات مشابهة في بلازما الأديبونيكتين وفي التعبير الكبدي لعوامل النسخ والإنزيمات المعنية في تخليق الأحماض الدهنية. كانت الجرذان التي تتغذى على الفركتوز، ولكن ليس الجرذان التي تتغذى على الجلوكوز، تعاني من ارتفاع مستوى الليبتين وعرضت زيادة في فوسفورية التيروزين لعامل النسخ STAT-3، على الرغم من أنها لم تظهر زيادة مماثلة في فوسفورية السيرين لـ STAT3 النووي. وبالتالي، قد يكون وضع ضعف نقل إشارة الليبتين في الكبد مسؤولاً عن التغييرات الملحوظة في نشاط PPARalpha في الجرذان التي تتغذى على الفركتوز. بما أن نشاط PPARalpha أقل في الكبد البشري مقارنة بكبد القوارض، فإن تناول الفركتوز في البشر يجب أن يسبب آثارًا أسوأ، وهو ما قد يفسر جزئيًا العلاقة بين زيادة استهلاك الفركتوز وتفشي وباء السمنة ومتلازمة الأيض. الخلاصة: تؤدي فرط الشحميات الثلاثية وتراكم الدهون في الكبد الناتج عن تناول الفركتوز إلى تقليل في استقلاب الأحماض الدهنية في الكبد نتيجة لحالة مقاومة الليبتين.
درست Roglans وآخرون (الاثنين) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: