Key points are not available for this paper at this time.
شهد العقد الماضي نمواً ملحوظاً في قاعدة الأدلة التي يمكن بناءً عليها تقديم توصيات سريرية لرعاية الفقد. توفر الأبحاث الآن إرشادات لمساعدة الأطباء في: أ) التعرف على الاختلافات بين ردود الفعل العاطفية المعقدة وغير المعقدة، ب) تحديد عوامل الخطر التي قد تجعل بعض الأفراد أكثر عرضة لمضاعفات متعلقة بالفقد، ج) تقدير ورصد العواقب السلبية المحتملة المرتبطة بالفقد، ود) اتخاذ إجراءات لمنع أو تقليل التكيف السلبي مع الفقد. في هذه المقالة نميز بين مسار الحزن الطبيعي والحزن المطول غير الطبيعي أو الحزن المعقد؛ نوضح الفروق بين اضطراب الحزن المعقد والاضطرابات النفسية الأخرى الثانوية للفقد؛ نستعرض النتائج المرتبطة باضطراب الحزن المعقد؛ نصف الأبحاث حول المرونة في مواجهة الفقد؛ نقدم نتائج حول وصم الأشخاص المتأثرين المفقودين واستخدام خدمات الصحة النفسية بينهم؛ ونلخص أين وصلت الأبحاث فيما يتعلق بإثبات فاعلية وكفاءة تدخلات الفقد. لقد أظهرت علاجات نفسية جديدة واعدة لاضطراب الحزن المعقد فعالية سريرية. ومع ذلك، هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لتعزيز اكتشاف الأشخاص المتأثرين الضعفاء، لتعزيز المرونة following loss significant interpersonal، وتفصيل التدخلات لمعالجة القضايا المتعلقة بالارتباط التي تكمن في قلب هذا الاضطراب.
درس Zhang وآخرون (Sun) هذا السؤال.