Key points are not available for this paper at this time.
أثبتت أعمال عدد كبير من الباحثين على مدى العقد الماضي أن أكثر من 90% من المرضى المصابين بالهشاشة العظمية لديهم طفرات في أحد الجينين المسؤولين عن بروكولاجين النوع الأول، وأن معظم بعض الحالات غير المرتبطة تحمل طفرات مختلفة في الجينات، وأن الطفرات الموجودة في معظم الأنماط الخطيرة من المرض تؤدي إلى تصنيع سلاسل برو α غير طبيعية للبروتين. أظهرت النتائج أن تصنيع سلاسل برو α غير طبيعية ولكنها وظيفية جزئياً يمكن أن يتداخل مع طي المنطقة المركزية للبروتين إلى شكل ثلاثي الحلزونات، ويمنع معالجة ببتيدات برو N الطرفية للبروكولاجين، أو ينتج عنها تغييرات دقيقة في الشكل تتداخل مع التجميع الذاتي للبروتين إلى ألياف الكولاجين. واحدة من الألغاز التي لم تحل بعد حول المرض هي لماذا تنتج بعض الطفرات أنماط ظاهرية شديدة، بينما تنتج طفرات مشابهة جداً أنماط ظاهرية خفيفة. تشير الدراسات الحديثة في الفئران المعدلة وراثياً إلى أن العوامل غير الوراثية، مثل الأحداث العشوائية أثناء التطور، قد تحدد شدة نمط المرض الناتج عن طفرة محددة. أيضاً، أثارت النتائج الأخيرة إمكانية أن تكون استراتيجيات العلاج الجيني باستخدام مضادات الحساسية فعالة في علاج المرض في المستقبل. تم الحصول على تثبيط محدد لتعبير جين كولاجين متحور باستخدام أوليجونوكليوتيدات مضادة في تجارب زراعة الخلايا. ومع ذلك، لا توجد وسيلة لتوصيل انتقائي لأوليغونوكليوتيدات مضادة إلى الأنسجة المناسبة.
درست مجموعة بروكوب وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: