Key points are not available for this paper at this time.
في عام 1919، انتهى الإمبراطورية الألمانية في الخارج، كنتيجة مباشرة للهزيمة في الحرب العالمية الأولى. وبالتالي، كانت ألمانيا ما بعد الاستعمار، بمعنى عدم وجود مستعمرات، لفترة أطول من معظم الدول الأوروبية الأخرى. يجادل هذا المقال بأن ما بعد الاستعمار الألماني يمكن فهمه بشكل أفضل كظاهرة معقدة ومتعددة الأبعاد، تشمل ذكريات الاستعمار في المجتمعات الألمانية البيضاء وفي الشتات، بالإضافة إلى التطورات في الماضي الأكثر حداثة للأمة. وتشمل جوانبها البارزة ذكرى ثقافية لفترة الاستعمار نفسها، والترددات بين الاستعمار، والنازية الوطنية، والهولوكوست، واستعادة تاريخ الأفرو-ألمان، ومناقشات حول العرق والهجرة والاندماج التي تمتد بشكل واسع من الماضي الاستعماري إلى الحاضر متعدد الثقافات. ويمكن أن تكون الطبيعة متعددة الأبعاد لما بعد الاستعمار الألماني ميزة وكذلك عائقاً عندما يتعلق الأمر بالتفاعل المعنوي مع الماضي الاستعماري لألمانيا. يسعى هذا المقال في النهاية إلى إعادة إدخال 'الاستعماري' في ما بعد الاستعمار الألماني، دون تبسيط المفهوم.
دراسة بريتا شيلينج (الجمعة) هذا السؤال.