Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: كانت هذه الدراسة تهدف إلى 1) تحديد انتشار المواد المخدرة وتفضيلات استخدامها في عينة متنوعة من مرضى الفصام والفصام العاطفي والفصام الشكلي المقيمين في المستشفى، 2) مقارنة المرضى الذين يسيئون استخدام المخدرات مع الذين لا يسيئون على متغيرات ديموغرافية وسريرية خلال مراحل الحدة والاستقرار في مسارهم داخل المستشفى، و3) الحصول على بيانات من المرضى حول أسباب إساءة استخدام المخدرات والتغيرات المرتبطة بالحالة الحادة خلال فترات التسمم. الأسلوب: تم تقييم ثلاثة وثمانين مريضًا ذهانيًا تم إدخالهم بشكل متتابع إلى مستشفى تعليمي في مدينة نيويورك. كان لدى ثمانية وستين مريضًا تشخيص الفصام، واثني عشر مريضًا لديهم اضطراب فصامي عاطفي، وثلاثة مرضى تم تشخيصهم باضطراب فصامي شكلي وفقًا للمقابلة السريرية المنظمة لدليل التشخيص والإحصاء السابع. تلقى كل مريض تقييمات على مقياس التصنيف النفسي القصير، ومقياس التقييم العالمي، ومقياس تقييم الأعراض السلبية عند القبول وعند الخروج، بالإضافة إلى تقييم للتكيف السابق للمرض، ومقابلة شاملة حول استخدام المخدرات والكحول. النتائج: تم تشخيص أربعين (48%) من المرضى بإساءة استخدام المخدرات أو اعتمادها أو إساءة استخدام الكحول. كان المرضى الذين يسيئون استخدام المخدرات يستخدمون بشكل أساسي القنب (N = 26)، والكحول (N = 21)، والكوكايين (N = 14) وأفادوا أنهم يسيئون استخدام المخدرات للحصول على "نشوة"، للتخفيف من الاكتئاب، وللراحة. كان لديهم عدد أقل بشكل ملحوظ من الأعراض الإيجابية والسلبية عند الخروج، وتكيف جنسي أفضل وأداء مدرسي أسوأ خلال مرحلة المراهقة، وتاريخ عائلي أكبر من إساءة استخدام المخدرات مقارنة بالمرضى الذين لا يسيئون استخدام المخدرات. الاستنتاجات: قد يمثل المرضى الفصام الذين يسيئون استخدام المخدرات مجموعة فرعية من المرضى الذين لديهم تنبؤات أفضل وخصائص سريرية أقل شدة للفصام، ولكن قد تؤثر إساءتهم لاستخدام المخدرات سلبًا على النتيجة العامة.
دixon وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.