Key points are not available for this paper at this time.
الغرض: تقييم التأثيرات الأولية والطويلة الأمد على مؤشرات الصحة القلبية الأيضية لتدخل "ستاند أب فيكتوريا" - وهو تدخل متعدد المكونات لمدة 12 شهرًا يتم تقديمه في مكان العمل وقد نجح في تقليل وقت الجلوس بشكل عام، بشكل أساسي من خلال زيادة وقت الوقوف. الطرق: تم توزيع مواقع العمل المكتبي (≥1 كم بعيدًا عن بعضها) من منظمة واحدة عشوائيًا في مجموعات إلى تدخل (عدد = 7) أو تحكم (عدد = 7). كان عدد المشاركين 136 من عمال المكتب في مجموعة التدخل و95 من عمال المكتب في مجموعة التحكم (5-39 لكل موقع عمل؛ 68% من النساء؛ متوسط ± انحراف معياري للعمر = 45.6 ± 9.4 سنة). تم تقييم النتائج في البداية (0 شهر)، 3 أشهر، و12 شهرًا، وكانت تشمل 14 علامة حيوية فردية لتكوين الجسم، ضغط الدم، استقلاب الجلوكوز، استقلاب الدهون، ودرجة الخطر القلبي الأيضي الشاملة. تم تقييم تأثيرات التدخل بواسطة نماذج خطية مختلطة، مع الأخذ في الاعتبار القياسات المتكررة والتجميع، والقيم الأساسية، والعوامل المحتملة. تم تعويض البيانات المفقودة عدة مرات. كان المستوى الدلالي محددًا عند P < 0.05، ثنائي الاتجاه. النتائج: لم تُلاحظ تأثيرات دلالية للتدخل عند 3 أشهر. لوحظت تأثيرات دلالية، لصالح التدخل، عند 12 شهرًا للجلوكوز الصائم (-0.34؛ فترة الثقة 95% CI، -0.65 إلى -0.03؛ P = 0.028 مليمول·لتر) ودرجة الخطر القلبي الأيضي الشاملة (-0.11، 95% CI، -0.29 إلى -0.00؛ P = 0.046). كانت تأثيرات التدخل الأخرى عادة ما تكون ضعيفة لصالح مجموعة التدخل، ولكنها لم تكن دلالية وتم تقديرها بفترات ثقة واسعة. الاستنتاجات: في العمال "الأصحاء" (الذين لم يتم اختيارهم لكونهم يعانون من أي حالة صحية محددة)، أظهر تدخل مكان العمل فائدة صغيرة في تحسين العلامات الحيوية لخطر القلبية الأيضية، ولكن فقط مع 12 شهرًا من التدخل وليس لجميع العلامات الحيوية. قد يكون تسهيل الحركة والوقوف في العمل على المدى الطويل نهجًا مفيدًا لتقليل مخاطر الأمراض القلبية الوعائية في السكان العاملين. الفوائد المحتملة للعمال المعرضين لخطر كبير للإصابة بأمراض القلب (مثل مرضى السكري) قد تكون أكبر وتستحق البحث.
قام هالي وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.