Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تشير الدراسات الحديثة إلى أن مرضى سرطان الثدي لا يختبرون غالبًا العواقب النفسية المدمرة التي كانت تُعتبر حتمية. ومع ذلك، فإن البعض يتكيف مع المرض بشكل أقل من الآخرين. درست هذه الدراسة صفة الشخصية المرتبطة بالتفاؤل مقابل التشاؤم كمتنبئ بالتكيف خلال السنة الأولى بعد الجراحة. الأساليب: أفادت سبعون امرأة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة عن مستوى تفاؤلهن-تشاؤمهن عند التشخيص. قبل يوم واحد من الجراحة، وفي المتابعات بعد 3 أشهر و6 أشهر و12 شهرًا، أبلغن عن شعورهن الشخصي بالرفاهية (مقاييس المزاج ومقياس الرضا عن الحياة). خلال المتابعات، قيّمن أيضًا حياتهن الجنسية، وأشرن إلى مقدار الانزعاج الجسدي الذي يتداخل مع أنشطتهن اليومية، وأبلغن عن تدخل الأفكار. النتائج: أظهر التشاؤم تكيفًا أضعف في كل نقطة زمنية من جميع المقاييس باستثناء التدخل الناتج عن الألم. حتى عند التحكم لرفاهية سابقة، توقع التشاؤم رفاهية لاحقة أضعف، مما يشير إلى أن التشاؤم يمثل قابلية لتغير سلبي في التكيف. بالمقابل، لم تكن آثار التشاؤم على جودة الحياة الجنسية وتدخل الأفكار متزايدة مع مرور الوقت. أشارت التحليلات الإضافية إلى أن تأثيرات مقياس التفاؤل-التشاؤم تم التقاطها بشكل جيد نسبيًا من عنصر واحد من المقياس. الاستنتاجات: يعزز الشعور بالتشاؤم في حياة المرأة من خطر ردود الفعل النفسية السلبية تجاه تشخيص وعلاج سرطان الثدي. تشير هذه النتيجة إلى الرغبة المحتملة في تقييم هذه الصفة بشكل غير رسمي لدى المرضى، لتكون بمثابة علامة تحذير بشأن رفاهية المريض خلال الفترة المحيطة وبعد الجراحة.
درس كارفر وآخرون (1994) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: